الأربعاء، 29 نوفمبر 2017

نبي الهدى... بقلم الشاعرة...زهور ربيحي

نبي الهدى...
بقلم الشاعرة...زهور ربيحي
......................
الكون أضاء بمولده
والأرض تهادت
من فرح
وزهور الروض تبتسم
وتلهف قلبي للمصطفي
لأشم تراب
قد يلمسه نعله
لوعة عشقي للمصطفي
لنبي الهدى
شوق لرؤية النبي
بمديحي طاب الكلام
وحل لأحبتي النثر والشعر
لك ياحبيبي وقرة العين
من مكة أضأت الكون
وإنجلى الظلام بنورك
وتمايلت الدنيا فرحا
وتبدد بالهادي الظلام
زهور ربيحي
2017.11.29

🚫⛓(مَوتٌ بِلا مِيعاد)⛓🚫 بِـقَلَمـ الشَاعِر: تامر أبودية}

🚫(مَوتٌ بِلا مِيعاد)🚫
بِـقَلَمـ الشَاعِر: تامر أبودية}


دُعاةٌ يَتَنكرون بِالإسلام وَ يَقتلون بِالمساجِد العِباد
أصبَح دينُنا مِنهُم عِند الأَغراب مُقَيدٌ بِالأصفاد

يا شَيخَنا أفتي لَنا هَل قَتل المُسلمين مِن الجِهاد
قُل لَنا مَتى يَعود الدين إلى عَصر الأَمجاد

أصبَحنا نَخاف وَ أصبَحت الكَلِمة لِمَن لَه زِناد
نُصَلي وَ نَركَع للّٰه وَ مُتَنكرٌ بِالدين كَأنه مزاد

وَ نَحن نُصَفِق وَ نَحتَفي بِأعياد المِيلاد
وَ نُوَلي عَلَينا مَن لا يَستحِق البِلاد

أين نَحن مِن أيام عُمر وَ صَلاح وَ الزِنكي عِماد
قَد أَغلَقنا عَلى أنفُسنا أبواب الحَياة بِالأوصاد

وَصَلنا إلى مَوتٍ وَ إلى مَقبَرة الإلحاد
يا لِذُلَنا وَ هَوان قُلوبنا جَهلٌ هَذا بِكُل الأبعاد

رَاياتٌ سود تُلَوح عَلَيها دِماء النِساء وَ الأَولاد
عاثَت تِلك الرايات مَوتاً في حَلب وَ بَغداد

كِلابٌ تَطاوَلت على أُسودِها وَ رَقصَت كَالأَسياد
تَعلو بِنُباحِها فَقُلوبَهم تَحَجَرت مِن لَون السَواد

في سِيناء كُل الحَياة أصبَحت كَالجَماد
ضاع فِيها البَيت وَ ضاع فِيها إرث الأَجداد

يا شَيخ قُل لي مَتى تَفيق مِن سُبات الوِساد
ما هَمكُم أصبَح عدوٌ لِلقُدس يَنتَظر المِيعاد

تَفَرقنا تَشَتتنا سِنة وَ شِيعه وَ الأوطان تُباد
حَسراتٌ وَ أَحزان وَ دموع رِجالٌ كَالنار تُقاد

نَبكي عَلى زمانٍ ماضٍ رَق لَهُ الفُؤاد
خَانَت ضَمائِرُنا أبطال ما عاد فِيهم مُناد

عَسَانا نَستَفيق مِن غَفلَتُنا وَ نَعود سُبل الرَشاد
لِنَعلَم أنْ مَن يَتَنكر دِينَنا الفِتنَة لَهُ المُراد

{بِـقَلَمـ الشَاعِر: تامر أبودية}...

(وجهك ) بقلم الشاعرة...سهى زهرالدين

(وجهك )
بقلم الشاعرة...سهى زهرالدين
.....................
قبل أن يختفي الظلام
ويتفتح وجهك بين أناملي
دعني أرسم ملامحك
ستكون عيناك مروج ربيع
خضراء ممزوجة بازرقاق البحار
أهدابك شلال عبير يترنح بوقار
وثغرك ورودا" معتقة في خوابي الرياحين
وعند حافة عنقك سأغمرك بقلادة من ضياء
سأكحل شعرك بوشاح الليل
عند حافة ياقتك المتكأة على أكتافك
سأنثر عليها جداول عطور
وأنتظر خلف ستائري
الفجر المتلهف لرؤياك
ربما ستسابقه في بهاء طلتك
سيغار منك
أشعر به يسترق النظر اليك مرارا" وتكرارا"
ليتوضأ من نقاء روحك
سينغمس الكون بالندى الباحث عن كفييك
عندها
ستزف العصافير ولادة حبيب
ولد من نسل الشمس
في سحره دفء غريب
في وجهه بدر البدور
تنحنح الظلام
هلل العمر
بان وجه القمر
هو أنت
يا سيد الحلم
يا قطعة من روحي
رسمتها من بدء التكوين .

سهى زهرالدين

عودي ولاّدة من جديد... للشاعر الدكتور... مالك الحزين الرفاعي

عودي ولاّدة من جديد
.............................
للشاعر الدكتور مالك الحزين الرفاعي

................................................
عودي ولادة من جديد..
رطبي قلوبنا و الوريد..
لأن لنا قلوبا أنكرتنا..
و أنكرناها..
و أصبحت حديد..
قومي إلينا بابتساماتٍ
ليغزل ابن زيدون بيت قصيد..
و تقوم (منة) بفيضٍ من نداها..
تنشر لكم عطراً وليد..
ننادي للأحبة..
على زمان الوصل..
لننتشي به و نعيد..
(أضحى التنائي..)..
في زمان بعيد..
(جادك الغيث..)..
أغثنا ربنا..
برباك يا قرطبة الغناء المزيد..
و اجعل نسيم الصبا..
من نجدها يسري..
لعاهلة المستكفي..
بمجدنا التليد..
سقى الله أيام أندلسٍ..
سقياك ربي رحمة للعبيد..
ريشة
الدكتور مالك الحزين الرفاعي
Drmalek Hazeen Alrefae
الأربعاء ٢٩/١١/٢٠١٧ 1:00صباحاً

البردة البصرية ... في شكوى إلى صاحب العبقات السرمدية ... كتبتها وأنا مسجون خارج العراق قبل ثلاثة وثلاثين عاماً ، حيث لبثت في السجن تسع سنوات عجاف ... بقلم الشاعر...يونس عيسى منصور

البردة البصرية ... في شكوى إلى صاحب العبقات السرمدية ...
كتبتها وأنا مسجون خارج العراق قبل ثلاثة وثلاثين عاماً ، حيث لبثت في السجن تسع سنوات عجاف ...

بقلم الشاعر...يونس عيسى منصور
......................
فاضَ القريضُ على ربْعٍ بذي سَلَمِ
وجداً بظبيٍ سعىٰ في روضةِ الحرمِ !!!
بضٍّ ... كحيلٍ ... غضيضِ الطرفِ ... ذي
غَنَجٍ ...

بدرٍ أطلَّ على موجٍ مِنَ الظُّلَمِ !!!
ماسار بالهدْيِ إلّا كُنتُ أُضْحِيَةً
في كلِّ حولٍ يُضَحّيها بسفكِ دمي !!!
ياهندُ ..؛ مهلاً ... فحادي العيسِ مرتحِلٌ
والمصحرونَ سروا في غاسقِ العُتَمِ ...
ياهندُ ..؛ رفقاً بصبٍّ باتَ مرتهناً
يشكو لطيفِكِ مالاقى مِنَ السقمِ ...
إنَّ الصبابةَ ماهبّتْ على أحدٍ
إلّا وكانتْ نذيرَ الشؤْمِ والنقمِ
فاسقي ربوعي حنيناً من مودّتِكمْ
فقد هويتُ صدىً في مسرحِ العدَمِ ...
"""""""""""""""""""""""""
ياأمَّ عمْرٍ ؛ نسينا بعدَ نأيكُمُ

أمّاً لمريمَ بين البانِ والعلمِ ...
بعدٌ ... فلا رحمةٌ تهمي ... ولا فرجٌ
ولا صباحٌ بهيٌّ يرتدي حُلُمي !!!
أصحو غريباً ... يكاد الصبحُ يأكلني
فالصبحُ هذا دنيئٌ ... غيرُ محتشمِ !!!
أسرٌ وجلدٌ وتعذيبُ ودمدمةٌ
صالت بنا ... فأرتنا أيّما سأمِ !!!
"""""""""""""""""""""""""
فاضَ القريضُ على ربْعٍ بذي سلمِ

فاجتاحتِ النفسَ أشباحٌ مِنَ الُعُتَمِ ...
واحلولكَ القلبُ من رسْمِ الطلولِ فوا
غوثاهُ ... غوثاهُ من شيبٍ ومن هرمِ
قد أظلمَ الصبحُ !!! فالأفلاكُ في هرجٍ
وقد تمادىٰ الدجىٰ ... فالكونُ في عدمِ !!!
فلا السحائبُ ألقت سُؤْرَ رشفتها
ولا المجاديحُ زفّتْ وافرَ الديَم !!!
إلا قليلاً ... ولكن يالدهشتنا
من وابلٍ ذخرتْها من صدىٰ ( إرَمِ ) !!!
إِذْ أمطرتنا صباحاً وهي كالحةٌ
ماءً غريباً كجلبابٍ منَ الظلمِ !!!
تاهت رؤانا ... فلم نملكْ عدا لغطاً
لغواً من القولِ ... أو زيفاً من الْكَلِمِ
لا المبتدا قد فقهنا سرَّ نشأتهِ !!!
لا المنتهىٰ يتجلّىٰ للفتىٰ الفَهِمِ !!!
برجٌ من الهولِ لا تُفنىٰ برازخُهُ
موجٌ مِنَ الرَّجْفِ إِنْ تبصرْهُ تنفصمِ !!!
"""""""""""""""""""""""""""""
يارعشةَ الأسرِ ... يامن فيكِ قد جُمِعَتْ

شتّى العيونِ ... فلم تهجعْ ... ولم تنمِ
رحماكِ ، رحماكِ ، قد تاهت بصائرُنا
مابين منتصرٍ طوراً ومنهزمِ !!!
رحماكِ ، رحماكِ قد ألفيتُ جامحةً
تهتزُّ كاسحةً في سيلِها العَرِمِ ...
رحماكِ ، رحماكِ ... حتّامَ الدنا ريَبٌ
مَنْ قال ( لا ) حدّثَتْهُ النفسُ عن ( نَعَمِ ) !؟!؟!؟
أشكو إلى اللهِ من أقدارِ أزمنةٍ
قد ألجمتنا ... فيا للهِ من لُجُمِ !!!
""""""""""""""""""""""""""""
ياقصةَ اللَّهِ !!! يا سرَّ الوجودِ ويا

إعصارَ كاتبِها ... ياحكمةَ الحكمِ !!!
ياألْفَها أولاً ... يالامَها وسطاً
ياميمَها آخِراً ... ياجوهرَ القيمِ !!!
الرسْلُ قد فَخُرَتْ إِذْ منه قد خُلِقَتْ
لولاهُ لاندثرتْ في سالفِ الأممِ
غيبّ سريرتُهُ كالعطرِ سيرتُهُ
ضاءت مسيرتُهُ ناراً على علمِ
محمدٌ أولُّ الدنيا وآخرُها
( ياطيبَ مبتدأٍ مِنْهُ ومختَتَمِ !!! )
فاللهُ مبتدأُ سبحانه وعلا
والمصطفى خبرٌ ، فامسكْهُ تعتصمِ ...
"""""""""""""""""""""""""""""""
رحماكَ طه... فقد - واللهِ - أنهكنا

جورُ الزمانِ ... وما دَهري بمكتتمِ ...
رحماكَ طه ... ألا تنقضُّ ثانيةً !!!
فقد تمادتْ !!! ولا من قائمٍ علمِ !!!
إنَّ القيامةَ تقويمٌ لغربتنا
لولا النهاياتُ ماقامت ... ولم تقُمِ !!!
إشفعْ لَهُ كالذي أكملتَ بُرْدَتَهُ
( وأنه خيرُ خلقِ اللهِ كلِّهِمِ ) ... (١)
واليومَ ثانٍ جثا يرجوك مكرمةً
فامسحْ بكفِّكَ هذا القيدَ ينفصمِ ...
"""""""""""""""""""""""""""
(١) : هنا إشارة للبوصيري قاضي قضاة مصر ... فيقال ، إن محمد البوصيري ( رحمه الله ) صاحب البردة المشهورة والتي مطلعها :

أمن تذكر جيرانٍ بذي سلمِ
مزجتَ دمعاً جرى من مقلةٍ بدمِ !؟!؟!؟

حينما كتب صدر البيت :
فمبلغُ العلمِ فِيهِ أنهُ بشرٌ ...
لم يستطعْ أن يُكمِلَهُ ، لأنه تحير ... تُرىٰ ماذا سيقول في العجز !؟!؟!؟
فطاف عليه الرسول ( ص ) وقال له : قل :

وأنهَُّ خيرُ خَلْقِ اللهِ كُلِّهِمِ ...
ومسح على عينيه - إذ كان البوصيري أعمى - فأبصر من ساعته ...
لقد كتبتُ هذه القصيدة قبل ثلاث وثلاثين سنة ...
وأنا مسجون خارج العراق ... وتقع
في مائة وعشرين بيتاً ... وهذا ما بقي في ذاكرتي منها ... وقد سببت لي سجناً
فوق سجني ... وغربةً فوق غربتي ... لأسبابٍ
لا أحب ذكرها ... وكما قال الشاعر :

فكان ماكان مما لستُ أذكرُهُ
فظُنَّ خيراً ولا تسألْ عنِ الخبرِ ...
وبعد مرور أربع سنوات من كتابتي لهذه القصيدة ، تقبّل الله شفاعة رسوله ( ص ) فيَّ ، فخرجتُ من السجن ، وعُدْتُ إلىٰ العراق ... وياليتني لم أعُدْ ...
شعر : يونس عيسى منصور ( أبو علي الحلفي )

امال. ....راحله. .. بقلم الشاعر...ساهر الاعظمي

امال. ....راحله. ..
 بقلم الشاعر...ساهر الاعظمي 
....................
لا تنثري الشوق عبثا
دون ان ادري فان القلب
قد صابه ارق وصخب الحب يفوق
سطوة الشبق
يا حبيبي ربما لاحلام ترحل
دون اوقات رحيل
حينما الشوق يمني كل احلام
اللقاﻋ
قد تعاهدنا وتركنئ تشهد علينا السماﻋ
ربما مطرا جرف العهد
فيناوتناثرنا هباﻋ
طاردا العشق من اوصالنا
ناسيا ما كان جاﻋ
ايها المحبوب مهلك
انني العاشق الذي يحمل كل ايات البهاﻋفترفق ان امال
الحب عزما وشفاﻋ
واترك الايام تجري للزوال
ليس كل ما يرغب العاشق
ينال
ساهر الاعظمي

خلود الذكرى... بقلم الشاعرة...فوزية سيرين


خلود الذكرى
بقلم الشاعرة...فوزية سيرين 
............................
و ما نابني يوم التقى البحر
و انشقت السماء
غير أدمع الحسرات
و طفت بالمدينة
أجني ثمر الورد
وثمن الأوقات
و كنت أجالس الشمس
و سطور الشعراء
و إذا ما جن ليلي
عزفت الأنهار
و الشطآن
و غزلت اسم الحب
بماء الريح
و الريحان
و طفت بالاستبرق
و السندس
و عزفت ألحان
الجان
و ألقيت قصيدتي
بين بساط الريح
و تاج الأمراء
قدت البحر
و سابقت القمر
بين الأغيار
و ان قلت قرأت التاريخ
و رسمت أحرف
الشجعان
و داعبت أسد الغاب
و نازلت الثيران
وأبقى السندباد
تحت ماء الطوفان
و جاورت القلاع
و قرأت لوح
الزمان
و هديتي إلى الملوك
ترفع الحجب
و تكشف الأسرار
اتعرف اني اذا دخلت
أبواب العشق
تزينت بابتسامة
أهل الجنان
ألم أقل صاحبت
سحب الهوى
و قطرات الماء
و البدر قسمت بيني
و بينه سحر
النور و الجمال
و كلما كانت قافيتي
مشدودة السحر
و الجمال
هجوت الحرف
و الكلم
و كنت اميرة التاج

انا امرأة أناملها
تخط احلى الكلام
و جناني الزمرد
و المرجان

القلم الفضي /فوزية سيرين
البلد الجزائر
22/11/2017

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...