الأربعاء، 8 أغسطس 2018

أَوْلَادُنَا أكْبَادُنَا //عبد العظيم كحيل

أَوْلَادُنَا أكْبَادُنَا
أن اليوم جَد لي أحفاد
عَنْجَد!
قَضَينا من العمر فوق الستين...
ما أجمل من الولد
إلا ولد الولد...
أولادنا أكبادنا!
أولادنا أرواحنا
النَفَس الأخير في حياتنا!
إن ضاعت أرواحنا
في ارض الغريب غُرْبَتنا
في الهجرة اللعينة هجرتنا
لعنة من الله لمن سببها
اُهْلِك العباد بقتلهم
فهاجروا... وتركوا أوطانهم
حَمَلوا معهم هَمَّ أوطانهم
حَمَلوا معهم لعنة حكامهم
في ذاكرتهم مدنهم وقراهم
بخيراتها وذكريات لا تنسى
سلبت اراضيهم
دمرت بيوتهم
انتهكت أعراضهم
بساتينهم سرقت منهم
ما أطيب زيتونها
ما أطيب رُمانها
ما أطيب تينها
كل شيء فيها طيب
يطيب العيش فيها
ما أجملك وطني !
كل شيء بك جميل
خالق الكون من جَماَلَك
بلاد الشام الله سبحانه من عظمك
بارك الله في يَمَنِنا و شامنا ...
أهْلَكَهم حكامها
الزَّبَانِيَةَ خونة اوطانهم!
أولادهم محصنون
بكل ما تشتهي النفس يعطونهم
يلعبون مع أولاد الحرام...
زِنَى وفجور وخمور !
في بلاد العالم
يسرحون ويمرحون
يفعلون كل ما هو محرم
لا تعنيهم اوطانهم
يَحْكمهم مَنْ لا شرف لهم
ظَالمون يقسو على إخوانهم
في القصور جالسون...
يأمُرون وينْهون
بكل شيء فاعلون!
يقتلون ويذبحون
ويشردون ويغتصبون...
الأرض والعَرض!
يهلكون الحرث والنَسْل!
ببراميل الموت
بقذائف الطائرات
مدافع دبابات
وحقارة المشاة
مات مئات الآلاف كأنهم حشرات
كأنهم اولاد الصهاينة
بني صهيون غارق في الملذات
بني صهيون جيرانهم
الباب على الباب
اخوة اولاد عم
اصحاب واحبات
الموت لنا...
يدفنون الناس أحياء
أفراد وعائلات !
من تحت الركام تقام الصلوات
في البلاد إذلال و موت
عند الرحيل موت آخر
ندفن على الطرقات
او غرقى في البحار
ينسلخ غصن الزيتون عن أصله
ويُزرع في ارض عَدُوِه الحقود !
فوبْيا الاسلام....
عقدة أوروبا وأمريكا و اشاكلهم ...
عُقدة منذ قرون
هم من قسموا البلاد و العباد
هم صنعوا الثورات الزائفة
هم من عينوا ويعينون حكامنا
والملاعنة هم من يقهروننا
حقيرهم من سَبَبَ هجرتنا
يرحب بنا... حتى البابا والماما
أهلاً بكم في احضاننا!
هذا وطنك اليوم و انسى
انسى ألمك انسى انتمائك
انت الآن مثل الهنود الحمر
يا مغفل! الرب بعثك الينا
إلْعَن أُمتك إلْعَن أهلك
تَبَرَّأ من أصلك إركع واحمد الرب!
نحن مِن شيطان افكارك
أنت الآن من تعبدنا
أنت ملتزم، أنت لله عابد
لا نريدك يا مُغَفل!
لا نريد مبادِئك!
لا نريد دينك ولا محمدك!
دعوه يعيش الأوهام...
سيستيقظ الولد من أوهام أبيه
وولد الولد سَنُعلمه قتل أخيه!
سيكون طيارا ، ضارب مدفع
في حاملة الطائرات
في المَرٍينْز مع ألمُشاة
في الحلف الأطلسي
في مدرعة، في دبابة
نباد بمبيد للحشرات
انساننا بنظرهم حشرة...
رئيس امريكا اوباما حسين!
ابيه المسلم مع الزمن بحرية الاعتقاد
بنظرية دارون عاد قرد
ينطنط في الغابات
تركوا معتقدهم واصلهم وفصلهم
وانحرفوا فى مستنقع المتاهات
باراك حسين أوباما.....
شرع بزواج اللوطيين والسحاقيات!
أفيقوا من غفلتكم !!
يامن تعظموا الغرب بفكركم
مثل الحمار يحمل أسفارا
المستجير من الرمضاء بالنار
لا يريدونكم يريدون أولادكم
عبد العظيم كحيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...