نهايتى
هذا الصباح
ذهبت الأفراح
آه ياأنا فكلى حزين
مسكين اناااا
دخل الوجع فى قلبى
اوقف لى نبضى
ودون ان تدرى بيدها
مزقت وقتلت فى نفسى
جمالها وكل حسى
واوقفت
جمال الحرف فى قلمى
وذهبت وتركتنى
مابين الحزن وألمى
وأسأل نفسى
يارب ماذنبى
أذنبى انى تجرعت كأس
الهوى حتى صرت ثملى
أم ذنبى انى عشقت قلبا
لايرق ولا يحن ولا يهوى
فلما بقسوة تفارقنى
وتهجرنى
ولما بسيف الحب
الذى اعطيتها اياه أناا
حبا لها
وعشقا فيها
تصوبه نحوى وتقتلنى
او لأنى احطم صبرها
واحيى فيها غرامها
وجعلت الحنين يسئلها
ويقتلها لهيبها
او لأنى جعلتها تتنفس
تعيش
وأشعلت فيها نيرانها
وتغلبت على تمردها
وهدوئها وجنونها
او لآنى عريتها جدا
وبحقيقتها فى نعومتها
ورقتها وجمال حرفها
وبأنوثتها صارحتها
فتعددت الأسبات
وبات قلمى غاضبا
لن يكتب بعدها جميل
وفى وجع ألم وثبات
رافت
هذا الصباح
ذهبت الأفراح
آه ياأنا فكلى حزين
مسكين اناااا
دخل الوجع فى قلبى
اوقف لى نبضى
ودون ان تدرى بيدها
مزقت وقتلت فى نفسى
جمالها وكل حسى
واوقفت
جمال الحرف فى قلمى
وذهبت وتركتنى
مابين الحزن وألمى
وأسأل نفسى
يارب ماذنبى
أذنبى انى تجرعت كأس
الهوى حتى صرت ثملى
أم ذنبى انى عشقت قلبا
لايرق ولا يحن ولا يهوى
فلما بقسوة تفارقنى
وتهجرنى
ولما بسيف الحب
الذى اعطيتها اياه أناا
حبا لها
وعشقا فيها
تصوبه نحوى وتقتلنى
او لأنى احطم صبرها
واحيى فيها غرامها
وجعلت الحنين يسئلها
ويقتلها لهيبها
او لأنى جعلتها تتنفس
تعيش
وأشعلت فيها نيرانها
وتغلبت على تمردها
وهدوئها وجنونها
او لآنى عريتها جدا
وبحقيقتها فى نعومتها
ورقتها وجمال حرفها
وبأنوثتها صارحتها
فتعددت الأسبات
وبات قلمى غاضبا
لن يكتب بعدها جميل
وفى وجع ألم وثبات
رافت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق