(شاخت طفولتي))
طفل أنا في عمر السبعين
أتوكا على عصا ذكرياتي
لأواصل السير في طريق اليائسين
أوراق العمر تتساقط
وزهرة الشباب باتت تذبل
لا يوجد ما يسقيها سوى آلآم السنين
وزهرة الشباب باتت تذبل
لا يوجد ما يسقيها سوى آلآم السنين
تكاسلت الابتسامات فوق شفاهي
وجفت روح الشباب في داخلي
وصار يذبلها الحنين
وجفت روح الشباب في داخلي
وصار يذبلها الحنين
حنين لأيام مضت
ماهي إلا سويعات انقضت
لم نذق منها حياة العاشقين
ماهي إلا سويعات انقضت
لم نذق منها حياة العاشقين
يغمرني اليأس من دنيا الزوال
دنيا لم تسلم منها حتى الجبال
عيّشتنا بأسها والله المعين
دنيا لم تسلم منها حتى الجبال
عيّشتنا بأسها والله المعين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق