لغة الحالمين..
سرحت بالافق
فاستعذبت شرود عيني
أغمضتهم،تساءلت
غريب كيف نسلم انفسنا
للوقت وبراثنه؟
كيف يزف أحاسيسنا للموت وننتظر
مشطت ذاكرتي قليلا
بحثا عن الحب في زمن
والدتي وامي
فلبستني هيبة ووقار الرؤية
غبطت وسعدت برؤية
ملاكي يبتسم
خطوت الى نفسي
الى مدار الزمن السريع
لارى كل شيىء ميت قبل الموت
كل شيىء شحيح
كلمات،احاسيس
هذا زمن الارتقاء والتحضر
زمن لا يعرف الحب
هذا البعد عن الروح
الذي يقتنص
اجمل الاوقات
ويقف فوق جسر حياتنا
ثلاثون عاما وانا اتعلم
كيف يكون شهيق الحياة وزفيرها
ثلاثون عاما وانا لا اتعلم
سوى لغة التمني
وبجبن اقف
امام لغة الفعل
لابقى المفعول
ليبقى لي الدمع الزائر الوحيد
الذي يلملم أزيال الخيبة
ثلاثون عاما
وانا اترقب
جهاتي الاربع
واتمنى..
حتى اتقنت لغة الحالمين
ودفنت الانا في المراَة
وتركت لوجهي السماء
وانا اترقب
جهاتي الاربع
واتمنى..
حتى اتقنت لغة الحالمين
ودفنت الانا في المراَة
وتركت لوجهي السماء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق