الْخَوَة
حُبَّكْ أَ خُويَا وَالله مْعَذَبْنِي
أُوبْقَدْ مْعَزْتِي لِيكْ نْعَرْفَكْ تْعَزْنِي
كِيفْ نَنْسَاكْ أُودَمِّي فِيكْ يَجْرِي
خُويَا..إِذَا مَرَّة خْطِيتَكْ، عَاتَبْنِي
مَا تْخَلِّي بَالَكْ يَرُوحْ بْعِيدْ أُو تَهْجَرْنِي
رَجْعُو.. يَاكْ أَنَا خْتَكْ، أُوأنْتَ مْجَرَّبْنِي
الْلبَنْ رَاهْ يَبْقَى لْبَنْ مَهْمَا تْخَوَّضْ فِيهْ فْهَمْنِي
مَا يَغْيرُو مَا )ء(، أُوعْلِيكْ حَدْ مَا يَعمَرْنِي
تَعْيَا تَدُورْ، مَا تَلْقَى الِّلي يَحَبَّكْ فِي الدَّنْيَا مَثْلِي
اِلَا جْبَرْتِيهْ أَخُويَا غِيرْ سِيرْ لِيهْ أُوخَلِّينِي
يَا رِيتْ الزْمَانْ يَنْعَادْ أُوالْمَاضِي يَفْكَرْنِي
تْفَكَّرْ زْمَانْ كِيفْ كَانْ، نْذَكْرُو يَعَذَّبْنِي
يَاكْ حْلِيبْ أُمْنَا وَاحَدْ رْضَعْنَاهْ وَلَّا نْسِيتِي
أُوبُويَا، بطول عمرو يُوَصِّيكْ عْلِيَا لَا تْضَيَّعْنِي
مَا نَعْلَمْ لِيكْ عْلَى الَغْدَرْ، عَهْد الله سْمَعْ مَنِّي
أَنَا كُلِّي لِيكْ، عَمَّرْنِي نْضَرَّكْ، أُونْعَرْفَكْ مَا تْضُرْنِي
فِي الَشَدَّة يِبِيعُوكْ رْفَاقَكْ، أُوأَنَا عْلِيكْ نْبِيعْ عُمْرِي
أُو ْنَرْخْصُو عْلَى شَانَكْ أُو ما يَهَمْنِي
مَالْ الدُنْيَا وَاشِ يَسْوَى، واش يَسَوِّى
إِلَا سْمَحْتِي فِيَا يَا خُويَا أُوهْجَرْتِي
عْشِيرَكْ اِلَا غَابْ عْلِيكْ
أُوسَافَرْ رْفِيقَكْ
أخْتَكْ نْوَاسِيكْ
أُونْحَادِي ظَلَّكْ،
تْحَسْبُو طَرْف مَنَّكْ
وَسْط عِينِهَا تْسَكْنَّكْ
أُو بِرُوحْهَا تْشَرْكَكْ
أومَنْ رْوَاهَا يَا خُويَا لَعْزِيز...تَشْرَبْنِي
أومَنْ رْوَاهَا يَا خُويَا لَعْزِيز...تَشْرَبْنِي
أُوبْقَدْ مْعَزْتِي لِيكْ نْعَرْفَكْ تْعَزْنِي
كِيفْ نَنْسَاكْ أُودَمِّي فِيكْ يَجْرِي
خُويَا..إِذَا مَرَّة خْطِيتَكْ، عَاتَبْنِي
مَا تْخَلِّي بَالَكْ يَرُوحْ بْعِيدْ أُو تَهْجَرْنِي
رَجْعُو.. يَاكْ أَنَا خْتَكْ، أُوأنْتَ مْجَرَّبْنِي
الْلبَنْ رَاهْ يَبْقَى لْبَنْ مَهْمَا تْخَوَّضْ فِيهْ فْهَمْنِي
مَا يَغْيرُو مَا )ء(، أُوعْلِيكْ حَدْ مَا يَعمَرْنِي
تَعْيَا تَدُورْ، مَا تَلْقَى الِّلي يَحَبَّكْ فِي الدَّنْيَا مَثْلِي
اِلَا جْبَرْتِيهْ أَخُويَا غِيرْ سِيرْ لِيهْ أُوخَلِّينِي
يَا رِيتْ الزْمَانْ يَنْعَادْ أُوالْمَاضِي يَفْكَرْنِي
تْفَكَّرْ زْمَانْ كِيفْ كَانْ، نْذَكْرُو يَعَذَّبْنِي
يَاكْ حْلِيبْ أُمْنَا وَاحَدْ رْضَعْنَاهْ وَلَّا نْسِيتِي
أُوبُويَا، بطول عمرو يُوَصِّيكْ عْلِيَا لَا تْضَيَّعْنِي
مَا نَعْلَمْ لِيكْ عْلَى الَغْدَرْ، عَهْد الله سْمَعْ مَنِّي
أَنَا كُلِّي لِيكْ، عَمَّرْنِي نْضَرَّكْ، أُونْعَرْفَكْ مَا تْضُرْنِي
فِي الَشَدَّة يِبِيعُوكْ رْفَاقَكْ، أُوأَنَا عْلِيكْ نْبِيعْ عُمْرِي
أُو ْنَرْخْصُو عْلَى شَانَكْ أُو ما يَهَمْنِي
مَالْ الدُنْيَا وَاشِ يَسْوَى، واش يَسَوِّى
إِلَا سْمَحْتِي فِيَا يَا خُويَا أُوهْجَرْتِي
عْشِيرَكْ اِلَا غَابْ عْلِيكْ
أُوسَافَرْ رْفِيقَكْ
أخْتَكْ نْوَاسِيكْ
أُونْحَادِي ظَلَّكْ،
تْحَسْبُو طَرْف مَنَّكْ
وَسْط عِينِهَا تْسَكْنَّكْ
أُو بِرُوحْهَا تْشَرْكَكْ
أومَنْ رْوَاهَا يَا خُويَا لَعْزِيز...تَشْرَبْنِي
أومَنْ رْوَاهَا يَا خُويَا لَعْزِيز...تَشْرَبْنِي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق