عتابٌ ونَدَمْ ؟!
أ يَا شعبي أوْضِحْ !
هل الحقُّ
مع الذي أتخذَ وطنهُ
منبعَ حُبِّهِ
وقِبلَةَ أشعارهِ
– أمْ مع الذين لَبِسوا ثِيابَ النِّفاقِ ؟؟؟
في كلِّ لحظةٍ
كالحِرباءِ يتلوَّنونَ
مع الذي يدفعُ لهمُ
أكثرَ من خشخشةِ
الدّولارِ والأوراقِ !!
وأنا وأخلاقي
كما يَعرِفُني الناسُ جميعاً
– أمْ هُمْ من ذوي العاهاتِ
وسوءَ الأخلاقِ ؟؟!!
وأنا الذي وَهبتُ شَعبي
جُلَّ ما عِندي
من ابداعٍ رائعٍ
وخَيالٍ لطيفٍ
ومن فَيضِ شعوري الرّاقي
وانا الذي صُنـتُ الوَطنَ
من الأدعياءِ والعُملاءِ
والخوَنةِ والمارقينَ
من فُرقةٍ وشِقاقِ
أمْ أولئك الذين باعوا الضَّمائرَ
بثمنٍ بَخسٍ دراهِمَ
وآشتروا الضَّلالَ
والعيشَ الذليلَ
وبُلغةَ الأرماقِ !
أ يَا شعبي أوْضِحْ !
هل الحقُّ
مع الذي أتخذَ وطنهُ
منبعَ حُبِّهِ
وقِبلَةَ أشعارهِ
– أمْ مع الذين لَبِسوا ثِيابَ النِّفاقِ ؟؟؟
في كلِّ لحظةٍ
كالحِرباءِ يتلوَّنونَ
مع الذي يدفعُ لهمُ
أكثرَ من خشخشةِ
الدّولارِ والأوراقِ !!
وأنا وأخلاقي
كما يَعرِفُني الناسُ جميعاً
– أمْ هُمْ من ذوي العاهاتِ
وسوءَ الأخلاقِ ؟؟!!
وأنا الذي وَهبتُ شَعبي
جُلَّ ما عِندي
من ابداعٍ رائعٍ
وخَيالٍ لطيفٍ
ومن فَيضِ شعوري الرّاقي
وانا الذي صُنـتُ الوَطنَ
من الأدعياءِ والعُملاءِ
والخوَنةِ والمارقينَ
من فُرقةٍ وشِقاقِ
أمْ أولئك الذين باعوا الضَّمائرَ
بثمنٍ بَخسٍ دراهِمَ
وآشتروا الضَّلالَ
والعيشَ الذليلَ
وبُلغةَ الأرماقِ !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق