الأحد، 16 يوليو 2017

حسن الختام. بقلم الشاعر//فاروق الباشا ((الغيث الوفير))

حسن الختام. 
تقوقعت!!!
عند مفترق الايام
اذكر خلا تولى
وارنو الى خل يرام
وفى غفوة عمياء!!!!
نطق الصمت بعد صيام
ناى يجاوب
فى الفضاء هديل يمام
خرجت لاأعبأ!!!
من عتمة الى جوف ظلام
والأشياء حولى
شوهاء ترتدى لثام
وقناديل الطريق
شاحبة عوراء قتام
واجمة تودع
راحلا نادته الاحلام
ساخرة تستقبل
خائبا خذلته الاوهام
امتطيت شعاعا
فر من ثقوب فى ركام
فى عنق درب
يتلوى كثعبان سام
شهباء تفترش
خائفة فتاتا من حطام
توطن الورد خديها
دون قلوب الاكام
وألقى الليل على
جدائلها وشاحا كالاثام
حوراء تخلب اللب
بلحظ عبقرى همام
قلت السلام
فطقطق الشوق
فى شفتيها كالالغام
وتارجح الصدر فرحا
ناهدا يأذن بالالتهام
وخلقت الاذرع باعا
يرحب بطقوس الانضمام
فاقبلت لاتلوى
اانس كنت ام من الرجام
عانقتنى فتواريت
اغب الاعسال والانسام
واسكن من حنانى
دفقات بلا هوادة ولااحتشام
فتوارت الانجم خجلى
تسدل الستر بالاسلام
حتى داهمنا الصباح
مباركا لانخشى عتب الكلام
فعلى شرع الله التقينا
وعلى هديه نقوم وننام.  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...