متى نعود،،،
نحكي حكاية الفقير
والأميرة
أو الأمير والأجيرة
أو نحكي حكاية
الفلاّح بشّار
وبائع الخضار
والخادمة الفقيرة،،،
أو الزوجة بلقيس
للشاعرِ نزار
في لحظتها الأخيرة
هيّا نعاود للكلام
يافتاتي الصغيرة
فقصتي حين أبتدت
من زمن اللقاء
في فترةٍ قصيرة
سيدتي قد أصبحت كبيرة
سيدتي عشقتُكِ
فلنكمل المسيرة
فَصحَّتي من دونك عليلة
وحالتي خطيرة
سفيرة الحبّ الذي
عايشتهُ
أيّتُها السفيرة،،،،
بحثتُ عن إمرأةٍ تشبهكِ
فلم أجد إمرأةٌ تشبهكِ
في هذه العشيرة
في كل شيءٍ أنكِ مثيرة
فصوتكِ يصدح في أُذني
وعطركِ ماأجمل عبيره
وهمسُكِ يشدني
وثوبكِ يعجبني حريره
حبيبتي السفيرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق