قصيدة (نصر للعراق)
قَالُوْا سَنَخْسَرُ لَكِنْ كُلَّهُمْ خَسِرُوْا
هَذَا العِرَاقُ ألا يُوْفُوْنَ مَانَذَرُوْا
هَذَا العِرَاقُ ألا يُوْفُوْنَ مَانَذَرُوْا
جُنْدُ العِرَاقِ أتَوْا بِالنَّصْرِ معتذرا
أكُنْتَ تَسْمَعُ نَصْرَا جَاءَ يَعْتَذِرُ
أكُنْتَ تَسْمَعُ نَصْرَا جَاءَ يَعْتَذِرُ
الْيَوْمُ تَشْهَدُ كُلُّ الأرْضِ وَقْفَتَنَا
أيْنَ الخِلَافَةُ أيْنَ القَوْسُ وَالوَتَرُ
أيْنَ الخِلَافَةُ أيْنَ القَوْسُ وَالوَتَرُ
هَذَا العِرَاقُ (يَشُّلُّ) الجُرْحَ إصْبَعُهُ
ألَيْسَ فِي نَصْرِنَا يَا أُمّـَتِي عِـبـَرُ
ألَيْسَ فِي نَصْرِنَا يَا أُمّـَتِي عِـبـَرُ
قَدْ جَاءَ كُلُّ فُتَاتِ الأرْضِ يَذْبَحَنَا
كَأنَّ ثَأرَهُمُ المـَزْعُـوْمُ لِي قـَدَرُ
كَأنَّ ثَأرَهُمُ المـَزْعُـوْمُ لِي قـَدَرُ
قَدْ جَمَّعُوْا كُلَّ صُعْلُوْكٍ وَشِرْذِمَةٍ
وَنَاقِمٍ تُزْدَرَى عَنْ وَجْهِهِ الصْوَرُ
وَنَاقِمٍ تُزْدَرَى عَنْ وَجْهِهِ الصْوَرُ
قَامَ الفُرَاتُ بِخَطِّ الصَّدِّ يَرْدَعُهُمْ
وَدِجْلَةُ الخَيْرِ مِنْ سِجِّيْلِهَا المَطَرُ
وَدِجْلَةُ الخَيْرِ مِنْ سِجِّيْلِهَا المَطَرُ
يَاسَيِّدِي يَاعِرَاقَ الخَيْرِ أنْتَ بِهِمْ
مَنَارَةً فَـجَّـرُوْهَا وَهِيَ تَـزْدَهِـرُ
مَنَارَةً فَـجَّـرُوْهَا وَهِيَ تَـزْدَهِـرُ
هَذَا (عَلِيٌّ) أتَى بِالنَّصْرِ بَشَّرَنَا
وَكَانَ فِي عَزْمِنَا مِن قَوْلِهِ الدُّرَرُ
وَكَانَ فِي عَزْمِنَا مِن قَوْلِهِ الدُّرَرُ
ألَمْ تَرَوْا أنَّ سَيْفَ اللهِ فِي يَدِنَا
وَكَيْفَ يَخْسَرُ سَيْفٌ شَالَهُ (عُمَرُ)
وَكَيْفَ يَخْسَرُ سَيْفٌ شَالَهُ (عُمَرُ)
أيَاعِرَاقُ فَدَتْكَ الرُّوْحُ مَا بَقِيَتْ
وَحَلَّقَتْ فِي سَمَاءِ النَّصْرِ تَفْتَخِرُ
وَحَلَّقَتْ فِي سَمَاءِ النَّصْرِ تَفْتَخِرُ
العَابِثُوْنَ يَرَوْنَ النَّصْرَ مُشْكِلَةً
وَالنَّصْرُ فِي دَمِنَا المّاءُ وَالشَّجَرُ
وَالنَّصْرُ فِي دَمِنَا المّاءُ وَالشَّجَرُ
لا تَطْلُبِ المَجْدَ بِالآهَاتِ تَكْتُمُهَا
مَجْدُ العِرَاقِ تَوَانَى دُوْنَهُ البَصَرُ
مَجْدُ العِرَاقِ تَوَانَى دُوْنَهُ البَصَرُ
دِمَاءُ طِفْلٍ وَشَيْخٍ وَانْحَنَتْ أمَةٌ
تَشْقَى لِيُحْصَدَ فِي رَيْعَانِهِ الثَّمَرُ
تَشْقَى لِيُحْصَدَ فِي رَيْعَانِهِ الثَّمَرُ
كَمْ مِنْ نَبِي عَلَى الحَدْبَاءِ بَصْمَتَهُ
وَكَيْفَ نَرْضَى سَمَاءً مَا لَهَا قَمَرُ
وَكَيْفَ نَرْضَى سَمَاءً مَا لَهَا قَمَرُ
كَمْ مِنْ شَهِيْدٍ وَمَا فِي الارْضِ مَنْزِلُهُمْ
تَصَاعَدُوْا نَحْوَ رَوْحِ اللهِ مَا احْتَضَرُوْا
تَصَاعَدُوْا نَحْوَ رَوْحِ اللهِ مَا احْتَضَرُوْا
قالوا سَـنَـخْـسَـرُ لَـكِنْ أيِنَ دَوْلَـتَـهُـمْ
تَـطَـايَـرُوْا مَـا تَـبـَقـَى مِـنْهُـمُ أثَـرُ
تَـطَـايَـرُوْا مَـا تَـبـَقـَى مِـنْهُـمُ أثَـرُ
يَا صَانِعَ النَّصْرِ حَارِبْ مَنْ أتَى بِهِمُ
فَعِنْدَ ظَهْرِكَ لا مِنْ وَجْهِكَ الخَطَرُ
فَعِنْدَ ظَهْرِكَ لا مِنْ وَجْهِكَ الخَطَرُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق