في تناهيد تتصاعد
من أكنان الحزن الغائر
بدت شهقة مولهة
في عندلة شاعر
سطرتها ريشة
في سطور الآهات
ياذالك الإياب
في الغدو والرواح
الى متى الحيرة
في حدقات الانتظار
أحسرت من تجاوز
مستحيل الاسباب
أم انكسرت
في صارفات الفجئه
يا شقشقات الحنين
في ليت أشعاري
تجاوزي
مالا تدرك العين
واعبري حدود الزمان
واكسري حدود المكان
وأنفذي
الى أبتسامة العز
في ثغر البيان
فمن
لا يحلم بعالم الجنان
تجبره
الارزاء على الاقامة
في عالم النسيان
مكبل
بوهن لا خوفه خوف
ولا أمنه أمان
وعلى
غوص فطنتي
فيما
اسطره رهان
فالواقع
ماثل للعيان
من أكنان الحزن الغائر
بدت شهقة مولهة
في عندلة شاعر
سطرتها ريشة
في سطور الآهات
ياذالك الإياب
في الغدو والرواح
الى متى الحيرة
في حدقات الانتظار
أحسرت من تجاوز
مستحيل الاسباب
أم انكسرت
في صارفات الفجئه
يا شقشقات الحنين
في ليت أشعاري
تجاوزي
مالا تدرك العين
واعبري حدود الزمان
واكسري حدود المكان
وأنفذي
الى أبتسامة العز
في ثغر البيان
فمن
لا يحلم بعالم الجنان
تجبره
الارزاء على الاقامة
في عالم النسيان
مكبل
بوهن لا خوفه خوف
ولا أمنه أمان
وعلى
غوص فطنتي
فيما
اسطره رهان
فالواقع
ماثل للعيان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق