الخميس، 27 يوليو 2017

الشاعر((..عزت الحوري.....))

وَلَكَمْ وَدَدتُ ولَو أَشُمُّ دُخَانها
ذَاكَ الَّذي يَنسَابُ من أنفَاسِها
فتَنشَّقِيني جَمرَ سيجَارٍ أنا
آهَاتَ مُشتَاقٍ تَعَوَّدَ حَرقَها
بَيضاء ُحُلوٌ جِيدُهَها وشِفَاهُها
وَيَسِيلُ جَدوَلُ حُمرَةٍ عن خَدِّها
وأغَارُ من أيدٍ لهَا تَتَراقصُ
تُمسِك بِرُوحِي تَارَةً وَبِشعرِها
شَهَقتْنيَ المَجنُونَةُ بِدُخَانِها
يَالَيتَها أبقَتنَنِي فِي صَدرِها
جَارَاً لقَلبٍ غَارِمٍ ومُدَلَّلٍ
أَبقَى حَياتِي تَحتَ نَهْدَينٍ لهَا 
وَتُظِلُّني شَفَتانِ ما أحلَاهُما 
خَمرِيِّتانِ تَعَتَّقتْ من رِيقِها 
ياحُلوَةً كَمْ أشْتَهِي قُبَلَاً فَلَا
تَتَكَاسَلي. فشِفَاهُكِي عَسَلٌ بها
أَشْرَبْ وَأَنهَبْ من بَسَاتِينٍ بِها
يَلهُو غَزالي سَالِياً فِي رَوضِها
لو عِشتُ عُمرَاً فِي رُباهَا لنْ أَنَمْ
أتَوَسَّدُ الرِّمشَ الطَّويِلَ هِدَابها
جُمِعَ الجَّمالُ منَ العُيونِ بِلَحظِها
خَجِلَ الجَّمالُ منَ الجَّمالِ جَمالها
...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...