الأربعاء، 12 يوليو 2017

هل هناك مجال للسلوان //بقلم الشاعر //د. مالك الحزين الرفاعي

هل هناك مجال للسلوان
 
لحن الحرف لحنا جميلا
متسائلا
مسترجعا لأيام ود
تثنت من زمان:
والقلب
إذا امتلأ خيبة وخذلان

أينظفه اعتذار ...أو يسليه سلوان.؟؟؟
تقدم العقل بخطاب متزن
تداعت لمسامعه 
كل ما في الجسد من أركان:
إذا الشرخ
كان صغيرا
ربما رمم القلب 
بالصفح و الكتمان
وقد يشق طريق به
مع مرور الوقت
للعفو و النسيان 
أما إذا اتسع الشق على الراقع
فأصبح من النقب إلى سلوان
فلن يكون هناك مجال للترقيع
و لا للعودة
و لا للسلوان. 
ريشتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...