سَقَينَا الحُبَّ من دَمعِ العُيونِ
فأزهَرَ غِيرَةً مِثلَ الجُّنونِ
تعَاهَدنا... تَواعَدنا ... فَكُنَّا
كَرَوحٍ تَسْكنُ الجَّسدَينِ كُونِي
أرَاكِي من زُجَاجِ القَلبِ نُورَاً
رِياضَاً من زُهُورٍ كالفُتُونِ
رَحِيقُ الحُبِّ أرشُفُهُ بِشَوقٍ
عَساهُ يَقتِل ُ السُّكَّر ظُنُونِي
سِهامُ عُيونُكِي تَجرَح تُداوِي
رِماحُ لِحَاظِكِي دَكَّتْ حُصُونِي
بَقِيتُ عَلى عُهُودي لكْ لِوَحدي
أُنَاجِي طَيفَكي دَاخِلْ سُجُونِي
لَقَد وَفَّيتُ كُلَّا ً من وُعُودِي
فَرُدِّيلي قَليلَا ً من دُيُونِي
فأزهَرَ غِيرَةً مِثلَ الجُّنونِ
تعَاهَدنا... تَواعَدنا ... فَكُنَّا
كَرَوحٍ تَسْكنُ الجَّسدَينِ كُونِي
أرَاكِي من زُجَاجِ القَلبِ نُورَاً
رِياضَاً من زُهُورٍ كالفُتُونِ
رَحِيقُ الحُبِّ أرشُفُهُ بِشَوقٍ
عَساهُ يَقتِل ُ السُّكَّر ظُنُونِي
سِهامُ عُيونُكِي تَجرَح تُداوِي
رِماحُ لِحَاظِكِي دَكَّتْ حُصُونِي
بَقِيتُ عَلى عُهُودي لكْ لِوَحدي
أُنَاجِي طَيفَكي دَاخِلْ سُجُونِي
لَقَد وَفَّيتُ كُلَّا ً من وُعُودِي
فَرُدِّيلي قَليلَا ً من دُيُونِي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق