والتقينا
مثلما
كنا نريد
مثل حرف
جاء
من وحى
القصيد
روحها كانت
تعيد
وهج ايامى
واحلام ظننت
أنها رحلت
بعيد
حتى اذا عانقتنى
لامست جرحى
وادمت فى
حناياه
الوريد
ايها العمر
الذى
يمضى ويمضى
لا يعود
كم على شفة
سيبقى اسمك
المحفور وشما
فى الخدود
لا تخافى
ان هذا
الليل يختصر
الحدود
لا تخافى
يا حبيبى
فلكم بت
أرعى
منبع الماء
والسنة
الوقود
ولكم شفنى
الوجد
وأضنانى
الصدود
ولكم غادر
بدرى السماء
ولفه الليل
وأدمته
القيود
-------------------------------------------------
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق