في مولد الخير ببكة نورت
شعابها وابوابها تزينت
بقدوم بنت العروبة ابهجت
سادات القبائل نورت
وهبت نسائم ربك بخديجة
من بني اسد العلا
هم للغلا وفضائل الانساب
فخويلد ذو الصدق والاحسان
شيخ تدثر بالامانة والوفا
وشمة الكرم والاخلاق
حياتها نهر خالد بالحغاوة والرضا
وقوافل اليمن تديرها
واخري من الشام ذات ركابا
سمعت باخلاق الحبيب محمد
صدق الحديث وخير شبابا
فهو الحبيب يسير تحت غماما
وهو الصدوق وسالب الالباب
دعتة الشريفة للزواج محمدا
فتقدم المحمود عند خطابا
فباركة السما من العلا
بام البنين وربة الالقاب
لما اتي الوحي الية مهللا
وذهب اليها برتعش خائفا
دثرت المبعوث بالاثواب
في ليلة القدر المضئة اذ اتي
جبريل الي المصطفي بالقران
وهدئت من روعتة بكلامها
وحنانها وعنايه الاحباب
لاتخش احد لا يخزيك رب السما
فانت ملكت القلوب بصدق وترحاب
ومضت لتسال نوفل عن شانه
فأجابها بجوانب الاسباب
قد جاء موسي من قبل مبشرا
فهو النبي وسيد المحراب
صلي الاله علي النبي واله
والصحب والزوجات اهل ثواب
وخديحة الطاهره المطهرة
بنت العروبه وسيده الانساب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق