دَهــــــــــــــــــــاء
سارت وقالت إنّني أهواها
وبأنّ قلبي ما أحبَّ سِواها
وبأنّ قلبي ما أحبَّ سِواها
والشِّعرُ منّي نابعٌ من حُسنِها
و بأنّني أرجو بذاكَ رِضاها
و بأنّني أرجو بذاكَ رِضاها
فالعينُ تسهرُ في خيالِ وصالِها
والقلبُ يبكي يشتهي لُقياها
والقلبُ يبكي يشتهي لُقياها
وأنا أعيشُ بغَفلةٍ عن مَكرِها
فالكيدُ يَغلبُ غافلًا بِدَهاها
فالكيدُ يَغلبُ غافلًا بِدَهاها
فتَكلّمَ العُذّالُ عن حُبٍّ نَما
بين العَشيقِ وبين من أغواها
بين العَشيقِ وبين من أغواها
وتعاظَمَ الحَدَثُ الجليلُ بزَعمِها
أنّي خَطَبتُ فأبعَدَت بمُناها
أنّي خَطَبتُ فأبعَدَت بمُناها
وسرى الحديثُ إليَّ ممَّن صَفّقوا
قالوا تَهنّى بالتي تَغشاها
قالوا تَهنّى بالتي تَغشاها
الحُبُّ طِبٌّ هاطِلٌ من جَنَّةٍ
لقلوبِنا سبحانَ من سَوّاها
لقلوبِنا سبحانَ من سَوّاها
ورأوا حيائي واحمرارَ شقائقي
فتعجّبوا من عِلِّتي ودواها
فتعجّبوا من عِلِّتي ودواها
فتساءلوا فنَفيتُ ماقد أكَّدوا
وحَلَفتُ أنّي ما مَشيتُ وراها
وحَلَفتُ أنّي ما مَشيتُ وراها
وعَجِبتُ من تلكَ التي نَشَرَت غُبا
رًا حالِمًا من كِذبِها أعماها
رًا حالِمًا من كِذبِها أعماها
فالحُبُّ لا يأتي بخُطَّةِ نِسوةٍ
نَسَجَت خيوطَ السِّحرِ ما أغباها
نَسَجَت خيوطَ السِّحرِ ما أغباها
لو كنتُ حِبًّا ها أنا أَدَعُ الهوى
أو كنتُ زوجًا فالطّلاقُ أتاها
أو كنتُ زوجًا فالطّلاقُ أتاها
فأعوذُ مِن فِتَنِ النِّساءِ وشرِّها
والوَيلُ ممّا قد جَنَتهُ يداها
والوَيلُ ممّا قد جَنَتهُ يداها
لازالَ جِلدي يَقشَعِرُّ لفِعلِها
وأعودُ مذعورًا لفَرطِ بلاها
وأعودُ مذعورًا لفَرطِ بلاها
فَلتَنسَ أنّي قد أتيتُ لذِكرِها
أُفٍّ لها وكذاكَ مِن ذكرِاها
أُفٍّ لها وكذاكَ مِن ذكرِاها
هي قِصّةٌ شِعريّةٌ وهميّةٌ
عن حَيَّةٍ أخشى بأن تقراها
عن حَيَّةٍ أخشى بأن تقراها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق