(هدل الحمام)
هدل الحمام
وأنت خلف هديله
ملح على جرح السغب
صمت يهيل ركامه وجعا
توزعت المواجد شاطئيه
وضاع صوتك في الضواحي
والمسافات التي تأوي
نسيج صباحنا
ضاعت بها الشرفات واعتل النسب
تتكشف الألوان...تتضح الرؤى
ومعابر الخطوات
ترسم في مطارحها نوايا
أغفلت أسماءها اللحظات
وامتد الزمان على اللهب
********************
الوقت يرمينا بظله حين يتكيء الشرود
على مفاصل مقلتيك
وييسدل اللحظات بيننا فاغرات
كالظلام
وعلى رصيفه
لوحتنا شهقة الطعنات واحتضر الكلام
********************
في موكب الشهد الذي يأوي إلى أقمارنا
تتدافع العربات مثقلة بفاكهة البلد
يلج البزوغ دمي
ويرقص نسغ جذرك في شراييني
على إيقاع سوسنة الزبد
يحبو بأعماقي نزيفك
كافتراش الصمت للرعشات
مفتتحا بخارطة المواجع نهجه العبثي
شط به الذهول
ونام في أفياء حلته الوتد
هدل الحمام
وأنت خلف هديله
ملح على جرح السغب
صمت يهيل ركامه وجعا
توزعت المواجد شاطئيه
وضاع صوتك في الضواحي
والمسافات التي تأوي
نسيج صباحنا
ضاعت بها الشرفات واعتل النسب
تتكشف الألوان...تتضح الرؤى
ومعابر الخطوات
ترسم في مطارحها نوايا
أغفلت أسماءها اللحظات
وامتد الزمان على اللهب
********************
الوقت يرمينا بظله حين يتكيء الشرود
على مفاصل مقلتيك
وييسدل اللحظات بيننا فاغرات
كالظلام
وعلى رصيفه
لوحتنا شهقة الطعنات واحتضر الكلام
********************
في موكب الشهد الذي يأوي إلى أقمارنا
تتدافع العربات مثقلة بفاكهة البلد
يلج البزوغ دمي
ويرقص نسغ جذرك في شراييني
على إيقاع سوسنة الزبد
يحبو بأعماقي نزيفك
كافتراش الصمت للرعشات
مفتتحا بخارطة المواجع نهجه العبثي
شط به الذهول
ونام في أفياء حلته الوتد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق