شطآنُ الأحلام :
نشرتُ فوقَ مياه الشوقِ قافيتي
ورحتُ أبحثُ عن شطآنِ أحلامي
ورحتُ أبحثُ عن شطآنِ أحلامي
وبتُّ أكتبُ حتى قلتُ فيكَ كفى
يا محفلاً ضمّ أوراقي وأقلامي
يا محفلاً ضمّ أوراقي وأقلامي
واستُنفِذَ العمرُ في صبرٍ فأوردنا
مواردَ الهُلكُ من إعلامنا السامي!
مواردَ الهُلكُ من إعلامنا السامي!
يا معبداً يعرُبِيَّ البابِ يدخلهُ
من ظلّ مفتَتَناً فيه بأصنامِ
من ظلّ مفتَتَناً فيه بأصنامِ
يا ليتَ عِليةَ قومي أدركوا سلفاً
أنّ المُفَرّطَ مرهونٌ بإعدامِ
أنّ المُفَرّطَ مرهونٌ بإعدامِ
والشّعبُ في غفلةٍ أغرتهُ بارقةٌ
من لذّةِ العيشِِ فاسترخى بأوهامِ
من لذّةِ العيشِِ فاسترخى بأوهامِ
ليسَ الرّجالُ على عَدٍّ فنرهبَهُم
لا يعدلُ الألفُ منهم سيفَ مقدامِ
لا يعدلُ الألفُ منهم سيفَ مقدامِ
ناهيكَ عن سَقْطةِ الأجيالِ في زمنٍ
تحتاجُهم والمنايا سيلها طامِ
تحتاجُهم والمنايا سيلها طامِ
وا حرَّ قلبٍ كواهُ الدّهرُ من ألمٍ
كم مُثْلَةٍ فيهِ من قومي وظُلّامي
كم مُثْلَةٍ فيهِ من قومي وظُلّامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق