لملم جراحَك فالجراحُ ضُـروبُ
قصيدة
قصيدة
لملمْ جِراحَكَ فالجراحُ ضُـروبُ **** أما فجرحي نازفٌ وصويـــــــبُ
لا تبتئس جزعا إذا ما عدَّتنــــي **** إني بجودك يا صديقُ ربيـــــــبُ
فأنا بأنواع المصائبِ مُبتلـــــــى **** وأنا على درب الشقاءِ رقيـــــبُ
يا ليت أيام السَّعادة عـــــــاودتْ **** للقلب يوما عابرا فتَغيــــــــــــبُ
قد كنتُ أيامَ العذابِ مسلِّمــــــــا **** أمري وعمري ههنا محســــوبُ
ما بين أوهامي وشدَّةِ حيْرتــــي **** أمضي على أهدابهـا فـــــــأذوبُ
يا أيها المغلوبُ هيا دلَّنــــــــــي **** إني ببابكَ حائرٌ مَغلــــــــــــــوبُ
فلقد سئمتُ من الحياةِ خُطوبَهـــا **** عجلْ لكيلا تَعترينا خُطُـــــــــوبُ
عجلْ فإنكَ لن تعيش على المدى **** أقصاك خلٌ أو جفاك حبيــــــــبُ
لا تلقي في كفِّ الجوادِ مهانـــةً **** تغشاها من مسِّ الهوان نُـــــدوبُ
ويلُ النواعِسِ إذْ يَميدُ بها الأسى **** حتى غشاها بالدُّمُوعِ لهـيــــــــبُ
حاذر ولا تنسى اللئامَ ففعلهــــم **** وشيٌ على خدِّ الزَّمانِ مُريــــــبُ
يا قومُ مالم تَصبرون على الأذى **** والكلُّ منا مُخطيءٌ ومُصيــــــبُ
لا تقنطوا يا قومُ ما من رحْمــةٍ **** حلَّتْ لما بعدَ الذُّنوبِ تَــــــــؤوبُ
فثقوا بأنَّ الله بالغُ أمْــــــــــــرِهِ **** فالصِّدقُ في جنباتهِ مَطلــــــــوبُ
لا تبتئس جزعا إذا ما عدَّتنــــي **** إني بجودك يا صديقُ ربيـــــــبُ
فأنا بأنواع المصائبِ مُبتلـــــــى **** وأنا على درب الشقاءِ رقيـــــبُ
يا ليت أيام السَّعادة عـــــــاودتْ **** للقلب يوما عابرا فتَغيــــــــــــبُ
قد كنتُ أيامَ العذابِ مسلِّمــــــــا **** أمري وعمري ههنا محســــوبُ
ما بين أوهامي وشدَّةِ حيْرتــــي **** أمضي على أهدابهـا فـــــــأذوبُ
يا أيها المغلوبُ هيا دلَّنــــــــــي **** إني ببابكَ حائرٌ مَغلــــــــــــــوبُ
فلقد سئمتُ من الحياةِ خُطوبَهـــا **** عجلْ لكيلا تَعترينا خُطُـــــــــوبُ
عجلْ فإنكَ لن تعيش على المدى **** أقصاك خلٌ أو جفاك حبيــــــــبُ
لا تلقي في كفِّ الجوادِ مهانـــةً **** تغشاها من مسِّ الهوان نُـــــدوبُ
ويلُ النواعِسِ إذْ يَميدُ بها الأسى **** حتى غشاها بالدُّمُوعِ لهـيــــــــبُ
حاذر ولا تنسى اللئامَ ففعلهــــم **** وشيٌ على خدِّ الزَّمانِ مُريــــــبُ
يا قومُ مالم تَصبرون على الأذى **** والكلُّ منا مُخطيءٌ ومُصيــــــبُ
لا تقنطوا يا قومُ ما من رحْمــةٍ **** حلَّتْ لما بعدَ الذُّنوبِ تَــــــــؤوبُ
فثقوا بأنَّ الله بالغُ أمْــــــــــــرِهِ **** فالصِّدقُ في جنباتهِ مَطلــــــــوبُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق