جمحت فرستها
..
فلحقت بها بواد
كأنه للعشق مقر
وكأنا بالكون وحدنا..
نتهامس بين الشجر
وافترشنا العشب نلهو..
فلم يبق ساكن مستقر
وزادنا الشوق قربا..
فسالت القبلات كالمطر
وقطفت زهورا بجيدها..
فكأنها تذوب وتقشعر
وغصت بحضنها أهدئها..
ونهلت رضابها المستمر
ضمتني إليها فأجبت..
وأجهدتها بما يسر
وجن الليل فبتنا..
أبوح وأميرتي بكل سر.
..
فلحقت بها بواد
كأنه للعشق مقر
وكأنا بالكون وحدنا..
نتهامس بين الشجر
وافترشنا العشب نلهو..
فلم يبق ساكن مستقر
وزادنا الشوق قربا..
فسالت القبلات كالمطر
وقطفت زهورا بجيدها..
فكأنها تذوب وتقشعر
وغصت بحضنها أهدئها..
ونهلت رضابها المستمر
ضمتني إليها فأجبت..
وأجهدتها بما يسر
وجن الليل فبتنا..
أبوح وأميرتي بكل سر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق