شاعرٌ يرثي نفسه ( بعد حادث سير قاتل ولكن الله سلّم ) قبل ثلاثة أعوام :
قلتها على سرير الشفاء في المشفى:
إذا حان الرّحيلُ فلا البكاءُ
يرُدّ ليَ الحياةَ ولا الدّعاءُ
يرُدّ ليَ الحياةَ ولا الدّعاءُ
ولكنّي أُجارُ الى عزيزٍ
له أسلمتُ وانعقدَ الرّجاءُ
له أسلمتُ وانعقدَ الرّجاءُ
ستُفني الأرضُ لي جسداً وتبقى
لروحي الموطنَ الأنقى السّماءُ
لروحي الموطنَ الأنقى السّماءُ
إليكِ رفيقةَ العمرِ اعتذاري
على ما كان يضنيني الشّقاءُ
على ما كان يضنيني الشّقاءُ
وأشهدُ أنّ ربَّ الكونِ أهدى
ليَ المصباحَ بالتّقوى يُضاءُ
ليَ المصباحَ بالتّقوى يُضاءُ
وأعلمُ أنّ دمعكِ ليس يرقا
وفي أبنائنا يبقى العزاءُ
وفي أبنائنا يبقى العزاءُ
عبرتُ البحرَ والأمواجُ حولي
تقاذفُني فيُدركني العياءُ
تقاذفُني فيُدركني العياءُ
سلاحي كان إيماني وصبري
فردّ اللهُ عنّي ما يشاءُ
فردّ اللهُ عنّي ما يشاءُ
إذا ووريتُ عنكِ فسامحيني
فإنّي الآنَ يوحشُني الثُّواءُ
فإنّي الآنَ يوحشُني الثُّواءُ
وأُوصيكم بنيَّ ببِرِّ أُمٍ
حبَتكم خيرَ ما تهَبُ النّساءُ
حبَتكم خيرَ ما تهَبُ النّساءُ
وها أنا قد ثويتُ ببطنِ أرضٍ
وما فيها الطّعامُ ولا السِّقاءُ
وما فيها الطّعامُ ولا السِّقاءُ
وزادُ النّفسِ تقوى اللهِ فيها
ومن غيرِ التّقى بئس الثُّواءُ
ومن غيرِ التّقى بئس الثُّواءُ
أفقْ يا أيّها المغرورُ واعلم
بأنّ الكِبْرَ في النّاس ابتلاءُ
بأنّ الكِبْرَ في النّاس ابتلاءُ
وتنفرُ عنكَ باللّؤمِ البرايا
وشرّ النّاسِ من منهُ اتّقاءُ
وشرّ النّاسِ من منهُ اتّقاءُ
فمن ملأ الكنائنَ قبلَ يومٍ
بهِ يرمي فقد صدقَ الرّماءُ
بهِ يرمي فقد صدقَ الرّماءُ
وحادثةٌ كأنّ الموتَ فيها
ترصّدني وأسلمني البقاءُ
ترصّدني وأسلمني البقاءُ
لعلّ اللهَ مدَّ العمرَ حتّى
يكونَ بتوبتي فيهِ النّجاءُ
يكونَ بتوبتي فيهِ النّجاءُ
شاعر المعلمين العرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق