الوفاءُ للوطن
بني قومي لقد طال السُّباتُ
وحولكمُ الذئابُ الكاسراتُ
وحولكمُ الذئابُ الكاسراتُ
فكيف نغُطُّ في نومٍ عميقٍ
وبالأهوالِ تضطربُ الحياةُ
وبالأهوالِ تضطربُ الحياةُ
أتنمو في ذَرى الحُلمِ الأماني
وتُطلبُ في مفاوزهِ النّجاةُ
وتُطلبُ في مفاوزهِ النّجاةُ
وأقسى من إسارِ القيدِ ظُلماً
إذا عُقِلت عن القولِ الّلهاةُ
إذا عُقِلت عن القولِ الّلهاةُ
هوَ الوطنُ الذي أعطى ويرجو
صنيعَ الأوفياءِ لهُ ، فهاتوا
صنيعَ الأوفياءِ لهُ ، فهاتوا
فمن ذا يستغلُّ الأرضَ منهم
فيقنعُ من خباياها العُفاةُ
فيقنعُ من خباياها العُفاةُ
ومن ذا يُنزِلُ الأكفاءَ منّا
منازلَهم فتنجليَ الهِناتُ
منازلَهم فتنجليَ الهِناتُ
ومن للمرأةِ المعطاءِ يُلقي
لها بالا وهنّ الماجداتُ
لها بالا وهنّ الماجداتُ
ومن يُعلي صُروحَ العلمِ حتى
بها تُروى النّفوسُ الظّامئاتُ
بها تُروى النّفوسُ الظّامئاتُ
ومن للعاملينَ يَردُّ حقّاً
تضيقُ بهِ البطونُ المُتْخَماتُ
تضيقُ بهِ البطونُ المُتْخَماتُ
وأينَ النّابغونَ بكلّ فنٍّ
تقاذَفَهم على البؤسِ الشَّتاتُ
تقاذَفَهم على البؤسِ الشَّتاتُ
ووحدتُنا أنبكيها ونبقى
على أطلالها نحن النّعاةُ
على أطلالها نحن النّعاةُ
إلامَ نزيدُ في الخُلْفِ افتراقاً
ونسألُ بعد ذاكَ من الجُناةُ؟
ونسألُ بعد ذاكَ من الجُناةُ؟
كبتْ أجيادنا والخيلُ تهوي
إلى ساحاتها ، فلمَ الأناةُ؟
إلى ساحاتها ، فلمَ الأناةُ؟
فإن لم تنهضي يا خيلُ بتنا
نُداسُ ، وليس يرحمنا الطّغاةُ
نُداسُ ، وليس يرحمنا الطّغاةُ
إذا الأردنُّ رقراقاً تثنّى
تغنّى النّيلُ شوقاً والفراتُ
تغنّى النّيلُ شوقاً والفراتُ
ومن بردى قُراحُ الماءِ يَشفي
إذا لمّتْ بقومي المهلكاتُ
إذا لمّتْ بقومي المهلكاتُ
وقدسُ اللهِ قبلةُ كلّ حِرٍّ
لها تلدُ الرّجالَ الأمّهاتُ
لها تلدُ الرّجالَ الأمّهاتُ
فلا عشنا ولا هنئت ديارٌ
إذا ما غُيّبت عنها الغزاةُ
إذا ما غُيّبت عنها الغزاةُ
عروبتنا ينابيعُ المبادي
ووحيُ الله فيهِ المعجزاتُ
ووحيُ الله فيهِ المعجزاتُ
فقمْ وانفض جناحي كبرياءٍ
عصيّا لا يطاولكَ الرّماةُ
عصيّا لا يطاولكَ الرّماةُ
فبين القولِ والفعلِ امتحانٌ
وليس يجوزهُ إلّا الهُداةُ
وليس يجوزهُ إلّا الهُداةُ
حسن كنعان / أبو بلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق