*همس طيفه *
بقلم الشاعرة صورية حمدوش /الجزائر
.....................
على شاطئ البحر
كنت أتأمل زرقة ذالك الساحر
وهو في تدرج زرقته إلى لون اللازورد
إنتبهت إلى تلك الجزيرة التي يحتضنها
كان البحر الجسد وهي القلب
كان هادئا يغازلني
وزرقته فيها بريق يسحرني
يعكس عينيك والبؤبؤ صار الجزيرة
تركت روحي على الشاطئ جسدي
ورحلت لتسكن بؤبؤ عينيك الأسر
إبتسمت في خلوتي
لاني وجدت وجه الشبه بينك وبين البحر
فالبحر يأخذ لونه من لون السماء
والسماء اول درجات الارتقاء
إلى الجنة الخضراء
وهي مطمعنا ومسعانا للقاء
عندها تبسمت شرايني
ونسفت الواقع في ازدراء
وان غاب جسدك عني
فوالله روحك ترافقني
تكسر كل الهواجس الحمقاء
فتلألأت عينيك في نقاء
تهمس لي بسعادة اللقاء
أن أول منازل الجنة حبيبتي
بريق عينيك بحر بلون السماء
ألم تنتبهي اننا نسعد لصفاء السماء
ونطمح للعيش فيها والبقاء
لكنه مجرد حلم ساحر
متأكدين أن الجنة دار البقاء
لهذا سأبقى حلما ساحر
يمطر على أيامك العجاف من القدر
سيزهر الحلم متى اذن رب السماء
وسيبقى قلبي لك جنة اللقاء
فكوني على يقين بأن الجنة خلقت لك ياعنقاء
جنة قلبي وجنة السماء
بقلمي صورية حمدوش /الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق