(اوراقي) بقلم الشاعر
سمير عبدالواحد محمود /العراق
.................
الله كم اعشق
البكاء في فضائك
اوراقي
كم احبك..
كم انت صافية ونقية
وبيضاء بنفس الوقت...
ماهذا الكرم!؟؟
ما اجمل سعة القلب..
ومدى فضائك..،
كيف اوصف كرمك....
ثقيلة هي دموعي..
شديدة اللهب ..
تذيب الحديد..
تفطر الحجر..
كيف لي ان اعبر...
عن امتناني... يا اوراقي.!؟؟
فقد تلاشى الأحبة ساعة الجد...
اتقلب يمينا تارة..
وشمالا تارة اخرى ..
امد راسي من النافذة..
علني اجد من الأحبة
ولو عطرا
لكنني لا احظى سوا
بالسراب
فأعود مطئطئا راسي..
وكأن اوراقي تناديني...
بياضها يلفت انتباهي...
كثيرا..
كأنها مصباح دري..
فأجلس... واحكي معها ..
دون تردد...
تمتص همي..
وتمسح عن عيني
دموع الحزن...
وتفرد ابتسامة في وجهي
لانها تحبني كقمر...
.......................
سمير عبدالواحد محمود /العراق
23/8 /2017
سمير عبدالواحد محمود /العراق
.................
الله كم اعشق
البكاء في فضائك
اوراقي
كم احبك..
كم انت صافية ونقية
وبيضاء بنفس الوقت...
ماهذا الكرم!؟؟
ما اجمل سعة القلب..
ومدى فضائك..،
كيف اوصف كرمك....
ثقيلة هي دموعي..
شديدة اللهب ..
تذيب الحديد..
تفطر الحجر..
كيف لي ان اعبر...
عن امتناني... يا اوراقي.!؟؟
فقد تلاشى الأحبة ساعة الجد...
اتقلب يمينا تارة..
وشمالا تارة اخرى ..
امد راسي من النافذة..
علني اجد من الأحبة
ولو عطرا
لكنني لا احظى سوا
بالسراب
فأعود مطئطئا راسي..
وكأن اوراقي تناديني...
بياضها يلفت انتباهي...
كثيرا..
كأنها مصباح دري..
فأجلس... واحكي معها ..
دون تردد...
تمتص همي..
وتمسح عن عيني
دموع الحزن...
وتفرد ابتسامة في وجهي
لانها تحبني كقمر...
.......................
سمير عبدالواحد محمود /العراق
23/8 /2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق