الحمامة الخضراء
يدهمنى الوقت!
أضرب عقرب الساعة
الكبير
بالسوط!
عله يقفز كحصانى النافق!
يلدغنى
كالحية!
وحين يستقبلنى الموت
مبتسما!
يعطينى قرطاسا وقلم
وبلهجة الملك الواثق
يأمرنى: اكتب!
فيرد حالى:
ما أنا بكاتب!
اكتب!
فعبير حرفك
عبر أسوار الحياة
وجلس بين المقابر
يرثى الأحياء!
هنا الراحة
ياشاعر!
وهذى رايتنا
بلون الخضرة والماء
هنا الصدق تاجا
يزين المشاعر
هنا القصيدة تحيا
ولا تهرم
والحب يكبر
ولا يهرم
هنا الحق سلطان
لا يهزم
هنا الحرف
حمامة خضراء
تحمل بمنقارها
الأنهار وغلات الأرض
ليس هنا طولا
ولا عرض!
لا عمق ولا سطح!
لا غموض ولا شرح!
لا ضجر ولا نصب!
الكل ينساب كجدول
لا يعنيه سوى النوم
على صدر العشب
حين يدركه التعب!
حمامة بيضاء
توزع الفصول
على الأعمار المنسية!
عشها
فى القلب النابض
للسماء!
ويحمل الريش
بين طياته السكون الرتيب!
حتى كأن لو ريشة
سقطت!
تحدث من فورها
الدوىّ الرهيب!.
أضرب عقرب الساعة
الكبير
بالسوط!
عله يقفز كحصانى النافق!
يلدغنى
كالحية!
وحين يستقبلنى الموت
مبتسما!
يعطينى قرطاسا وقلم
وبلهجة الملك الواثق
يأمرنى: اكتب!
فيرد حالى:
ما أنا بكاتب!
اكتب!
فعبير حرفك
عبر أسوار الحياة
وجلس بين المقابر
يرثى الأحياء!
هنا الراحة
ياشاعر!
وهذى رايتنا
بلون الخضرة والماء
هنا الصدق تاجا
يزين المشاعر
هنا القصيدة تحيا
ولا تهرم
والحب يكبر
ولا يهرم
هنا الحق سلطان
لا يهزم
هنا الحرف
حمامة خضراء
تحمل بمنقارها
الأنهار وغلات الأرض
ليس هنا طولا
ولا عرض!
لا عمق ولا سطح!
لا غموض ولا شرح!
لا ضجر ولا نصب!
الكل ينساب كجدول
لا يعنيه سوى النوم
على صدر العشب
حين يدركه التعب!
حمامة بيضاء
توزع الفصول
على الأعمار المنسية!
عشها
فى القلب النابض
للسماء!
ويحمل الريش
بين طياته السكون الرتيب!
حتى كأن لو ريشة
سقطت!
تحدث من فورها
الدوىّ الرهيب!.
_______
بقلمى/ محمود الحسينى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق