الجمعة، 11 أغسطس 2017

هل في بكائكَ ؟...بقلم الشاعر((يونس السيد علي ))

هل في بكائكَ ؟...
1- هل في بُكائكَ غيرُ ما أبكاني؟ 
ما زلْتُ مثلَكَ مُثقلَ الأحزنِ
2- أنا كم سبقتُكَ في خليًّ غابِرٍ
وطوَتْ همومي أسعدَ الأزمانِ
3- أكرمْ دموعكَ مُطفئاتٍ للّظى
وهلِ الدّموعُ سِوى سفيرِ كياني
4- إنْ كُنتَ غبّاً قد شربْتَ كؤوسَهُ
كم دالَ كأسُكَ ناسَها بأوانِ
5- مِنْ مثلُ غبّكَ قد شربْتُ كديرَها
لربيعِ عمري ناغِصاً خِلّاني
6- وسُقيتُ مِنْ تلكَ الكُؤوسِ مريرَها
ورويتُ ظامِئَ دمعتي أشجاني
7 مِنْ نائباتِ الدّهرِ ما أرضعنني
إلّا لُبانَ حزينِها آساني
8- فجزعْتُ مِنْ ذاكَ الّلبانِ وما اهتوى
لكنّهُ عافَ الهوى فهواني
9- ورجوتُ صبْراً علّني أرمي بهِ
مْرَّ الفرِاقِ وسطوةِ الأحزانِ
10- ورميتُهُ طلقاً كآخِرِ أسهُمي
لكنهُ جافى الرّمى فرماني
11- لمْ يبقَ لي إلّاهُ آخِرُ جُعبتي
لكنّ صبري خانني وجفاني
12- رمتِ الشّجونُ ثِقالَها بِمرابِعي
وبقيتُ وحدي واهِنَ الأركانِ
13- وبقيتُ وحدي هامِلاً مِنْ أدمُعي
حرَّ الدّموعِ سخَيّةَ الأشجانِ
14- حتى تلاشَتْ بارِقاتُ تأملي
مُذْ أرّقتْني بالنّوى الحيرانِ
15- ما عُدْتُ أذكرُ مِنْ رفيفِ مشاعري
مْذْ أرّقتني بالنوى. الحيرانِ
16- لكنّ لي في كُلَّ بارِقةٍ نُهىً
أمَلاً يُغازِلُ نجمَهُ بِتفانِ
17- تهفو لهُ تطوي. مسافاتِ المدى
حَملْتُهُ شكوي عساهُ يراني
18- طاوي مسافات المدى بمدارِهِ
حمّتُلهُ شكوي. عساهُ يراني
19-- وربطتُ عينَ بصيرتي ونواظِري
ببصيصِ نجمٍ علّهُ يرعاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...