لنعد اصدقاء
قالت
لنعد كما كنا
أصدقاء
قلت اسكتي لطفا
ما هذا الغباء
اتذكرين كيف تعذبنا
بالحب
كم لقينا من عناء
سنعذب أكثر
إن رجعنا للوراء
قالت أنا اعرف نفسي
قلت و أنا أفهم النساء
صدقني سامنع نفسي منك
اقفل باب الحب
و اي رجاء
لن تفعلي
بل سأفعل
قل انت ما تشاء
سأكون فرحا لك في الرخاء
و سندا اذا كان الشقاء
فقط دعني قريبة
لا حب و لا عداء
كاننا في خط الاستواء
كلا سيدتي
محاولاتك هباء في هباء
لا تتوقعي ان تفتحي جرحا
و تأملين الشفاء
إبتعدي عن موقد الشوق
كي تعيشي في هناء
لا تذرفي دمعا كذبا
حين لا يجدي البكاء
هو فراق مشاعر
انا و انت به سواء
إن إلتقينا صدفة
كأنا بل وليت
غرباء
ف ختمنا بالدموع
هذا اللقاء
-------------/
هذا اللقاء
-------------/

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق