...حفيف الاحلام...
مضى ثلاثةٌ من..
عقدِ الزمنِ...
وهي...
لازالت واقفةً...
قي ذلك المكان...
الذي سارَ به
لخطواتِ الرحيل...
ترنوا بعينيها لتلك..
الغيمةِ التي...
جفَ غَيثُها....
تَتأملُ حفيفَ الاحلام..
وهو يداعبُ خصلات..
الامل البعيد....
عله يعود.....
ليعلم انها..
لم تتعلم المشيّ..
الا بيديهِ...
ولم تتنفسَ...
الا بوجوده...
عقدِ الزمنِ...
وهي...
لازالت واقفةً...
قي ذلك المكان...
الذي سارَ به
لخطواتِ الرحيل...
ترنوا بعينيها لتلك..
الغيمةِ التي...
جفَ غَيثُها....
تَتأملُ حفيفَ الاحلام..
وهو يداعبُ خصلات..
الامل البعيد....
عله يعود.....
ليعلم انها..
لم تتعلم المشيّ..
الا بيديهِ...
ولم تتنفسَ...
الا بوجوده...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق