الثلاثاء، 8 أغسطس 2017

انثرى عبيرك ...بقلم الشاعر//منصور أبو قورة

انثرى عبيرك ...
يا أيامى الآتية ..
أقسمت عليك 
أن تكونى على قلبى ..
حانية 
تحملين عبق الحياة
وعطر الياسمين ..
فى رباه 
وكفانى .. 
ماذاق قلبى ..
فى الأيام الخالية 
أنثرى عبيرك ..
فى حنايا الروح 
يجرى فى أوردتى 
 بردا وسلاما 
أترعى فؤادى ..
بعبير ورودك الزاهية 
رصاصات الغدر 
مازالت تدمى ..
فى أعماق القلب ..
أزهار جرحى 
مازالت تختنق ..
فى جنبات النفس ..
أنوار فرحى
سحائب الحزن ..
لازالت تطبق ..
على ساحات قصرى 
تدك أسواره الواهية 
أسوارا بنيتها ..
من اعواد الياسمين 
وبعضا من الرياحين 
فإذا برعود الأحزان 
تقتلع أسوارى
وتموت فى بستانى 
أشجار الجنين 
وتنبت على الطرقات ..
أشواك الأنين 
وبعض من الصبار 
يحضن الليل .. الحزين
ويسافر فى دروب الزمن
قلبى المنهك 
عبر أسراب التائهين 
يحمل على أكتافه ..
أكواما من خطايا البشر 
وروحا ثكلى ..
 توشك أن تنفطر 
على أعتاب غدر السنين 
وعيونا .. تكحلت 
بالعقيق ..
بلون الشفق
وخطى .. ضاع منها 
الطريق 
على وقعها ..
كاد ينتحر 
 من وضع مرير
يا أيامى الحالية
ماذا جنيت ؟!
حتى يكون مصيرى ..
هذا المصير ..!!
وكأسى التى كانت ..
يوما ..
تترع قلوب آلاف الظمآى 
طعمها اليوم مرير !!
وساحة قصرى ..
 كانت ملاذ السائلين 
الغادين .. والراحين 
باحة المعذبين 
يرتوون فيها ..
 من نهر الحنين 
صارت اليوم ...
صحراء مليئة 
بأشواك الأحزان 
 وحنظل الأنين
يا أيامى الآتية ..
ترفقى بقلب معذب 
كفاه .. ما كفاه 
تائه .. ما بين الآهة 
والآه ... 
 مناه .. 
يرشف قطرة ..
من رحيق السعادة 
من عبير الفرح 
بين أحضان الورد ..
 فى رباااااااه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...