....منديلي الزهري.
....
تائهة في شارع.....
الحزن لوحدي.....
مشيت وسط.....
تلك الظلمة العميقة......
لم أعد أعلم.....
هل تلك هي.....
ظلمة القلوب.....
أم أنه سواد.....
الليل الطويل.......
أشعر.....
بقشعريرة البكاء....
تدغدغ لي جفوني.....
وكأنها تداعبها.....
لتهطل كالمطر.....
لكنها تأبى السقوط.....
من برجها......
خوفاً من أن تُرى.....
ويُسمع أنينها.....
إختارت الصمت.....
علها تَجد من يسألها.......
ويُربت على كَتفها......
ويقول.....
ما بِك يا.....
دَمعتي الصامتة.....
هادئة.....
هل أنتِ.....
اشتقتِ لهمساتي.....
ولذلك.....
المنديل الزهري.....
الذي يتحاور.....
مع دموعكِ.....
يتمنى.....
مسحها بنفسهِ.....
ولا يريدها أن......
تَلمس الأرض يوماً.....
فقط لأنه يَعشقها.....
هي لذاتها.....
.
الحزن لوحدي.....
مشيت وسط.....
تلك الظلمة العميقة......
لم أعد أعلم.....
هل تلك هي.....
ظلمة القلوب.....
أم أنه سواد.....
الليل الطويل.......
أشعر.....
بقشعريرة البكاء....
تدغدغ لي جفوني.....
وكأنها تداعبها.....
لتهطل كالمطر.....
لكنها تأبى السقوط.....
من برجها......
خوفاً من أن تُرى.....
ويُسمع أنينها.....
إختارت الصمت.....
علها تَجد من يسألها.......
ويُربت على كَتفها......
ويقول.....
ما بِك يا.....
دَمعتي الصامتة.....
هادئة.....
هل أنتِ.....
اشتقتِ لهمساتي.....
ولذلك.....
المنديل الزهري.....
الذي يتحاور.....
مع دموعكِ.....
يتمنى.....
مسحها بنفسهِ.....
ولا يريدها أن......
تَلمس الأرض يوماً.....
فقط لأنه يَعشقها.....
هي لذاتها.....
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق