خاب ظنها وحيدة
في دجا الليل
خاب ظنها وحيدة
والليل كئيب
اختفت البسمة
عن ثغرها بعد
ان كان الليل عشقها
بعد ان كان الليل موعدها
كل مساء تنتظره
وقلبها خافق الليل
حين كان يسامرها
حين كان يغازلها
خاب ظنها
كانت عيناها بحره الهادئ
كانت ورودها يانعة
تفوح شوقا
اين ذاك الحب الذي
كان بإنتظارها في
عتمة الليل ؟؟!!!
اين ذاك الهمس الذي
يوشوش مسمعها ؟؟!!!
كيف اختفى ؟؟!!
اصبحت وحيده
تصرخ بصمت
وقلب يتألم وحيدا
غاب الشوق والحنين
تدمع عيناها بحزن
تموت دمعتها في احداقها
وتنبعث في عيون قلبها
الذي كاللظى في الثنايا
خاب ظنها
وحيدة تمر عليها
لحظات الليل الطويل
كأنها في محراب حب مغلقَ
وسؤال تردده بصمت
من انا ؟؟!!
من اكون ؟؟!!
ومن انت ؟؟!!
لما هجرتني
بعد ان كنت لك
من انت ؟؟!!
احقا لم اكن اعرفك ؟؟!!
احقا خدعتني ؟؟!!
احقا كرهتني وتركتني ؟؟!!
اعد الثواني كالسراب
من انا ؟؟!!
وكيف انا ؟؟!!
احقا كنت لا شيء ؟؟!!
اكانت حياتي هباء ؟؟!!
كما كان حبك لي !!!!
خاب ظنها
تائهة انا
ضائعة بين
الحلم والحقيقه
اانا خيال لا وجود لي ؟؟!!!
ام انك اردتني ان اكون هكذا ؟؟!!
عد الي
ودعني انشد ترانيم حبك
عد الي فذاك المحراب
ضاقي بدموعي
وضاق بحزني لغيابك
كم كرهت الليل
وكم كرهت وحدتي !!!
في دجا الليل
خاب ظنها وحيدة
والليل كئيب
اختفت البسمة
عن ثغرها بعد
ان كان الليل عشقها
بعد ان كان الليل موعدها
كل مساء تنتظره
وقلبها خافق الليل
حين كان يسامرها
حين كان يغازلها
خاب ظنها
كانت عيناها بحره الهادئ
كانت ورودها يانعة
تفوح شوقا
اين ذاك الحب الذي
كان بإنتظارها في
عتمة الليل ؟؟!!!
اين ذاك الهمس الذي
يوشوش مسمعها ؟؟!!!
كيف اختفى ؟؟!!
اصبحت وحيده
تصرخ بصمت
وقلب يتألم وحيدا
غاب الشوق والحنين
تدمع عيناها بحزن
تموت دمعتها في احداقها
وتنبعث في عيون قلبها
الذي كاللظى في الثنايا
خاب ظنها
وحيدة تمر عليها
لحظات الليل الطويل
كأنها في محراب حب مغلقَ
وسؤال تردده بصمت
من انا ؟؟!!
من اكون ؟؟!!
ومن انت ؟؟!!
لما هجرتني
بعد ان كنت لك
من انت ؟؟!!
احقا لم اكن اعرفك ؟؟!!
احقا خدعتني ؟؟!!
احقا كرهتني وتركتني ؟؟!!
اعد الثواني كالسراب
من انا ؟؟!!
وكيف انا ؟؟!!
احقا كنت لا شيء ؟؟!!
اكانت حياتي هباء ؟؟!!
كما كان حبك لي !!!!
خاب ظنها
تائهة انا
ضائعة بين
الحلم والحقيقه
اانا خيال لا وجود لي ؟؟!!!
ام انك اردتني ان اكون هكذا ؟؟!!
عد الي
ودعني انشد ترانيم حبك
عد الي فذاك المحراب
ضاقي بدموعي
وضاق بحزني لغيابك
كم كرهت الليل
وكم كرهت وحدتي !!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق