( لا تسألوني ! ))
يا صاحِبَيَّ السِّجْنِ ؟!
(ءَ أَرْبابٌ مُتفرِّقونَ خيرٌ أمِ اللهُ الواحِدُ القَّهارْ)
فَلا تسْأَلاني
عمّا جرى لي
فعَن أيّ أمورٍ تسْأَلاني ؟؟؟
وما على نفسي بكيتُ
ولكن على وطنٍ مُدمَّرٍ مُستهانِ
على شعبٍ ضعيفٍ
لا يستطيعُ أنْ يدفَعَ
عنه الأذى لكوارثهِ السِّمانِ
وهنا تحسَبُ أذيالٌ
بأنّي لا أقدِرُ أنْ
أكشِفَ الغِطاءَ عمَّن رَماني
أ أ ترُكَهُم وقد تطاوَلوا بإيذائي
– وهلْ أنساهُم وقد أخذوا مكاني
أمَا واللهِ لولا
خِشيتي من مُفسدينَ
أنْ يُغيِّروا كلامي
ويُحرِّفون عن غاياتهِ بَياني
لَمَلأتُ الدُّنيا
ضَجيجاً وصُراخاً
وشجوناً ودَماً يبكي
عليها الشَّعبُ والرّافدانِ
ولكن اللهَ طَمْأنَ قلبي
وأبرَدَ نيران غضَبي
ومَنعَ منّي
أنْ يَطغى جِناني
لعلَّ وعسى
أضمُنَ نيلَ الأماني
ولكن دون جدوى
في بلاد النّهروانِ
أمِثلي تَهمِلونَهُ
وتُعتِّمون حياتهُ
وتُهمِّشون نِتاجاتهُ
وتُبعِدونهُ عن قولِ الشِّعرِ والبيانِ
حياتي الشّعبُ
والوطنُ فدىً
وَوَقفٌ
- على بلادي أنْ تصون كِياني
ولغرضٍ في نفسِ يعقوبٍ
لا أستطيعُ قول كلُّ شيءٍ
ولكنْ هلمّوا هلمّوا
أنظروا وفكِّروا مَليًّا
بمَن أبتلاني ؟!
يا صاحِبَيَّ السِّجْنِ ؟!
(ءَ أَرْبابٌ مُتفرِّقونَ خيرٌ أمِ اللهُ الواحِدُ القَّهارْ)
فَلا تسْأَلاني
عمّا جرى لي
فعَن أيّ أمورٍ تسْأَلاني ؟؟؟
وما على نفسي بكيتُ
ولكن على وطنٍ مُدمَّرٍ مُستهانِ
على شعبٍ ضعيفٍ
لا يستطيعُ أنْ يدفَعَ
عنه الأذى لكوارثهِ السِّمانِ
وهنا تحسَبُ أذيالٌ
بأنّي لا أقدِرُ أنْ
أكشِفَ الغِطاءَ عمَّن رَماني
أ أ ترُكَهُم وقد تطاوَلوا بإيذائي
– وهلْ أنساهُم وقد أخذوا مكاني
أمَا واللهِ لولا
خِشيتي من مُفسدينَ
أنْ يُغيِّروا كلامي
ويُحرِّفون عن غاياتهِ بَياني
لَمَلأتُ الدُّنيا
ضَجيجاً وصُراخاً
وشجوناً ودَماً يبكي
عليها الشَّعبُ والرّافدانِ
ولكن اللهَ طَمْأنَ قلبي
وأبرَدَ نيران غضَبي
ومَنعَ منّي
أنْ يَطغى جِناني
لعلَّ وعسى
أضمُنَ نيلَ الأماني
ولكن دون جدوى
في بلاد النّهروانِ
أمِثلي تَهمِلونَهُ
وتُعتِّمون حياتهُ
وتُهمِّشون نِتاجاتهُ
وتُبعِدونهُ عن قولِ الشِّعرِ والبيانِ
حياتي الشّعبُ
والوطنُ فدىً
وَوَقفٌ
- على بلادي أنْ تصون كِياني
ولغرضٍ في نفسِ يعقوبٍ
لا أستطيعُ قول كلُّ شيءٍ
ولكنْ هلمّوا هلمّوا
أنظروا وفكِّروا مَليًّا
بمَن أبتلاني ؟!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق