الحياةُ جسرٌ إلى الآخرة:
نُعاني من الأدواءِ ما هو قاتلُ
بَلادَةُ إحساسٍ رِداها التثاقُلُ
بَلادَةُ إحساسٍ رِداها التثاقُلُ
ومحضُ نفاقٍ يجعلُ الذّلّ مطلباً
وعُجْبٌ ببنتِ الرّأسِ والسّخطُ نازلُ
وعُجْبٌ ببنتِ الرّأسِ والسّخطُ نازلُ
فها نحنُ عن عجزٍ نقولُ ونرتجي
ونجترُّ فينا ماضياً وهوَ زائلُ
ونجترُّ فينا ماضياً وهوَ زائلُ
لعلّ مواتَ القومِ يهتزُّ عطفهم
ويوقظ فيهم ما بنتهُ الأوائلُ
ويوقظ فيهم ما بنتهُ الأوائلُ
يُقِلُّ حطامَ الدّهرِ فظٌّ مُغفّلٌ
ويُعجَبُ بالدّنيا وما نالُ نائلُ
ويُعجَبُ بالدّنيا وما نالُ نائلُ
فمن ضيّعوا لُبّ العقيدةِ أقبلوا
على العيشِِ أمّا للّقا فتثاقلوا
على العيشِِ أمّا للّقا فتثاقلوا
إذا لم تكنْ من موقف الحقِّ خَشيةٌ
فلن يستقيم العيشُ والجهلُ حائلُ
فلن يستقيم العيشُ والجهلُ حائلُ
كأنّ حياةَ العُربِ في ظلّ نعمةٍ
أماتت دواعي العِزّ والمجدُ راحلُ
أماتت دواعي العِزّ والمجدُ راحلُ
وفقداننا داراً وأهلاً وجيرةً
منوطٌ بعزمٍ لا يؤديهِ خاملُ
منوطٌ بعزمٍ لا يؤديهِ خاملُ
فلا تسمعي يا أُمّة النّفطِ والهوى
نداءً وصُمّي الأذنَ فالغوثُ باطلُ
نداءً وصُمّي الأذنَ فالغوثُ باطلُ
فيا أمّةً قد باعتِ القدسَ مخرجاً
لعيشٍ بهِ يرضى ذليلٌ وعائلُ
لعيشٍ بهِ يرضى ذليلٌ وعائلُ
ولا خيرَ يأتي من أُناسٍ تعوّدوا
علي النّوحِ إمّا داهمتهم نوازلُ
علي النّوحِ إمّا داهمتهم نوازلُ
ومن هانت القدسُ الشريفةُ عندهم
حلائلُهم عند الحفاظِ الأراملُ
حلائلُهم عند الحفاظِ الأراملُ
يجاهرُ بالذّلّ المهينِ ويرتضي
بوُدّ عدوٍّ بالهوانِ يُجاملُ
بوُدّ عدوٍّ بالهوانِ يُجاملُ
فوالله يا سُخفَ الرّجالِ وعارهم
سيأتي الحسابُ المُرّ والوعدُ عاجلُ
سيأتي الحسابُ المُرّ والوعدُ عاجلُ
ولن يرحمَ التاريخُ من ضلّ وارتمى
بأحضانِ أعداءٍ ونحنُ نقاتلُ
بأحضانِ أعداءٍ ونحنُ نقاتلُ
فكم قلّةٍ أعلتْ معَ العزمِ هامنا
وكم من جيوشٍ أعوزتها المراجلُ
وكم من جيوشٍ أعوزتها المراجلُ
هو اللهُ يعلي بالأقلّ إذا صفَوْا
ولكنّهُ بالزّخمِ تترى الغوائلُ
ولكنّهُ بالزّخمِ تترى الغوائلُ
يُحاصَرُ داعي الحقّ من كلّ مارقٍ
وتُغمَسُ في حوضِ اللئامِ الشّمائلُ
وتُغمَسُ في حوضِ اللئامِ الشّمائلُ
ستُحشَرُ حولَ القدسِ يا تاجرَ الخنا
فقلْ عندها للهِ ما أنتَ قائلُ
فقلْ عندها للهِ ما أنتَ قائلُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق