الثلاثاء، 15 أغسطس 2017

طرقة باب) بقلم الشاعر((سمير عبدالواحد محمود ))

طرقة باب) 
................
ذات يوم.. 
وأنا في مكان عملي.. 
سمعت ، الباب يطرق بدفئ ، 
هممت أن أفتحه أول مرة.. 
لكنني عدلت.. 
ومضى الوقت قليلا.. 
واذا بالباب يطرق ثانية..!!؟ 
وبنفس الطريقة... 
بهدوء ودفئ.. 
هنا..... 
فتحت.. 
وقلت في نفسي... 
عل الله أراد ذلك.. 
ففتحت الباب... 
وكأني رأيت قدري..!! 
وأذا بصبية 
ناعسة العينين.. 
رشيقة كالبان... 
متعبة... عليها غبار الوحدة 
ملامح الفقدان... 
تفضح ارتباكاتها.. 
كطالب.. ينتظر.. 
الثناء من استاذه 
ليملك املا جديدا 
ليصارع الخوف 
والضياع.. 
الذي يعيشه 
وسكن روحه 
وقفت امامها عند الباب... 
فتلاشت الاصوات حولي 
رويدا... رويدا.... 
إلا صوت دقات قلبي 
الذي بدا 
واضحا ومسموعا لي بدرجة كبيرة... 
وعبارات الحديث الذي دار بيننا.. 
قالت لي... اذا كنت ارغب
أن تساعدني في عملي.. 
ابتسمت قليلا.. 
وقلت لكنني لم اطلب ذلك... 
اردت ان اخبرها اكثر... 
لكن لساني سكت... 
وجبنت.. 
فقبلت.... 
وبدأنا العمل معا 
وألايام تمضي 
حتى يومنا هذا 
وما زالت الاصوات 
متلاشية.. 
وصوت نبض القلب 
سيدا.. وحاضرا... 
ومنذ يوم الطرقة ألاولى 
في ذلك اليوم... 
حتى الآن 
تحدثني نفسي وتقول 
 عل الله أراد ذلك.
.....................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...