أمةٌ تتنكّر لتاريخها:
هل اتّسعتْ على الرقع الخُروقُ
لتنزفَ تحتها منا العروقُ
لتنزفَ تحتها منا العروقُ
فكم من فتنةٍ تخبو رأينا
على آثارها أُخرى تفيقُ
على آثارها أُخرى تفيقُ
كأنّ الخُلفَ سيّدُناوإنا
لَهُ عن طيب خاطرها رقيقُ
لَهُ عن طيب خاطرها رقيقُ
إذا التقتِ الخُطا يوماً ذُهلنا
وعُدنا للفراق غداً نتوقُ
وعُدنا للفراق غداً نتوقُ
فكيف نُهابُ والأعرابُ شتّى
وكيف تُردُّ بالوهن الحقوقُ
وكيف تُردُّ بالوهن الحقوقُ
لقد زادت ليالينا ظلاماً
وطالت لا يَبينُ لها شروقُ
وطالت لا يَبينُ لها شروقُ
عققنا الأمس تاريخاً وديناً
وهل من بعد ذلكمُ عقوقُ
وهل من بعد ذلكمُ عقوقُ
غمدنا السيف دهراً ثم رحنا
نَسنُّ شباهُ يغرينا البريقُ
نَسنُّ شباهُ يغرينا البريقُ
فتباً للسلاح إذا مضينا
يريقُ دمَ الشقيقِ به الشقيقُ
يريقُ دمَ الشقيقِ به الشقيقُ
مكرنا فاستعاذ المكر منّا
وشيطانُ الغرور لنا رفيقُ
وشيطانُ الغرور لنا رفيقُ
أكاد أشكُّ في التاريخ حتى
وَلو يرويه لي السّندُ الوثيقُ
وَلو يرويه لي السّندُ الوثيقُ
فهل نحنُ الألى فتحوا بلاداً
وتحتهمُ المُسَوّمُ والعتيقُ
وتحتهمُ المُسَوّمُ والعتيقُ
وراحوا ينشرون الدين شرقاً
وغرباً والحواجز لا تُعيقُ
وغرباً والحواجز لا تُعيقُ
ورفرفَ بيرقُ التوحيد فيها
وعزّ الجارُ فيها والصّديقُ
وعزّ الجارُ فيها والصّديقُ
فكيف وتحت مرمى العين منّا
يُهانُ القدسُ والبيتُ العتيقُ
يُهانُ القدسُ والبيتُ العتيقُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق