مبعثر على دفتر
يتمطى فوق وسائد الاسطر
خلف حدود الوقت
هاهنا وهنا ، اسماء واسماء تسطر
هنا شفة ، هنا نهد
هنا جسدٌ ، هنا مضجع
من غير اشتهاء ، يلهو حتى يضجر
لايقطن الاماكن
يهيم بعيدا سارحا عازفا ايقاعات الاحلام المهجورة ، اللامنسية
يجدل حباً لقيوده
فيسقط في فخ الربيع والازهار الفضية
مهرولاً تحت قطرات المطر ، من مطار الى قطار
منهكاً ينام متأملا في ردهة الانتظار
ورقة بيضاء تلملمه
يرسم عليها شغفه وجنونه
بدلاً من اوراقه العتيقة التي يكسوها الصدأ والغبار
ويحدث اللقاء
دونما سيناريو ولا مسرح ولا متفرج
على حافة الربيع الماطر ، على حافة النظرات الشاردة
على حافة الانفاس التائقة
قبل العبير .. وقبل زقزقة العصافير
غيمةٌ وردية
اقبل ليل الجنون .. ومضت اللحظات العاقلة
يتوقف الايقاع وتتلاشى حدود الوقت
الا يقصف الاستقرار اجنحة الخيال ؟
كيف يكون الاستقرار والثقب واحد...
لباب لا يتبدل ؟
يتمطى فوق وسائد الاسطر
خلف حدود الوقت
هاهنا وهنا ، اسماء واسماء تسطر
هنا شفة ، هنا نهد
هنا جسدٌ ، هنا مضجع
من غير اشتهاء ، يلهو حتى يضجر
لايقطن الاماكن
يهيم بعيدا سارحا عازفا ايقاعات الاحلام المهجورة ، اللامنسية
يجدل حباً لقيوده
فيسقط في فخ الربيع والازهار الفضية
مهرولاً تحت قطرات المطر ، من مطار الى قطار
منهكاً ينام متأملا في ردهة الانتظار
ورقة بيضاء تلملمه
يرسم عليها شغفه وجنونه
بدلاً من اوراقه العتيقة التي يكسوها الصدأ والغبار
ويحدث اللقاء
دونما سيناريو ولا مسرح ولا متفرج
على حافة الربيع الماطر ، على حافة النظرات الشاردة
على حافة الانفاس التائقة
قبل العبير .. وقبل زقزقة العصافير
غيمةٌ وردية
اقبل ليل الجنون .. ومضت اللحظات العاقلة
يتوقف الايقاع وتتلاشى حدود الوقت
الا يقصف الاستقرار اجنحة الخيال ؟
كيف يكون الاستقرار والثقب واحد...
لباب لا يتبدل ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق