ذِكرى.
وَقَفتُ على عَتباتِ الصَمتِ مُطرَقاً وَاجِفا
وَقَفتُ على عَتباتِ الصَمتِ مُطرَقاً وَاجِفا
يَجولُ فِكرُ العُيونِ في رِحابِ الكَلامِ مُتَصوِفا
هُنا تَلاقَينا سرا هُنا مَشَينا عَلى حِفافٍ
ٍهُنا وَقْتاً تَكَلمناهُ شَوقاً آناً و َآنِفا
هُنا سَرَقَتْ نَهْدَةُ لَيلٍ مِنْ جَوى قُلوبِنا
نَهْدَةً،، وتَرَكَتْ فِينا الشَوقُ مُتحيراً وَاقِفا
فََإِنّْ إبْتَعَدَتْ أَيادِينا عَنِ لِقاءِِ لَحَظَاتٍ
ٌيَعودُ الصَمتُ لِيُسْكِتَ الشِفَاهَ عَن الكَلامِ لَاهِفا
وَإِنّْ نَسَتْ العَصَافِيرُ شَدّْوَ غِنائِها وإرتَحَلَتْ
وَتَوَقَفَ النَسيمُ عَنْ نَسَماتِ الأَشْجَارِ وإنْصَرَفا
لَن يَعرِفَ الهَوَى كَيفَ يَعيشُ دُونَ هَوى هَمسِنا
وَإرتَعَدَ النَومُ مِنَ الجُفونِ ساهِراً مُتَخَوفا
....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق