(سيدة القلم)
.................
اليوم ليس كبقية ألايام
لدي لهفة شديدة
للكتابة...
لكن صديقي.... يتوارى..!!
ياقلمي.. أين انت..
هيا يا صديقي بالله عليك..
أحب اليوم
أن تكون كما كنت قبل
بجانبي...
لم يطاوعه نبضه...
الرفض.
أمسكنا ببعض بخجل..
شعرت
انه اراد ان يخبرني بشئ..
لكن شوقي للكتابة
غلب الموقف
وتناسيت...
وجلست مع القلم
صديقي وانيس وحدتي..
رغم مافيه من ألم..
وبدأنا ننظم الحكايا...
والقصص..
شعرت وانا أكتب بقلمي..
بدا ثقيل الخطى
كسولا..
كمن اصابه الهرم..
باتت حروفي ركيكة..
كخطواته..
وأناملي ترتجف..
والفكر لايحرك... ساكن..
شعرت بدوامة.. تأخذني..
إلى مجهول لا اعرفه..
وصور مشوهة الملامح..
تتناثر في ذاكرتي..
والقلم يحاول ان لايكتب...
وأنا أصر....
استسلم لي... القلم..
شعور الضياع ساد الموقف..
هنا شعرت بضيق في الصدر..
وأحسست حينها
نظري يقع على طيف روحي
وهي تمسك بأذرعها جسدي
المنهك..
تحاول التشبث فيه
وصوت الصراخ يغزو
مشهد الموت..
الذي حل بي..
ما ألامر...!!!؟؟
إني اختنق....!!!
أختنق...... يالله.....
ربااااه....!!!
هنا....
أسقط القلم نفسه من يدي..
خف ألالم رويدا....
وبعد شهيق وزفير..
حاولت ان امسك القلم مرة اخرى..
لكنه توارى عني ثانية...
وبعد محاولات كثيرة... أدركت ان القلم..
أراد أن يخبرني... أن
الآن...... لايصلح للكتابة...
ماذا..!!!
ويحي... كيف نسيت
كيف فاتني
.................
اليوم ليس كبقية ألايام
لدي لهفة شديدة
للكتابة...
لكن صديقي.... يتوارى..!!
ياقلمي.. أين انت..
هيا يا صديقي بالله عليك..
أحب اليوم
أن تكون كما كنت قبل
بجانبي...
لم يطاوعه نبضه...
الرفض.
أمسكنا ببعض بخجل..
شعرت
انه اراد ان يخبرني بشئ..
لكن شوقي للكتابة
غلب الموقف
وتناسيت...
وجلست مع القلم
صديقي وانيس وحدتي..
رغم مافيه من ألم..
وبدأنا ننظم الحكايا...
والقصص..
شعرت وانا أكتب بقلمي..
بدا ثقيل الخطى
كسولا..
كمن اصابه الهرم..
باتت حروفي ركيكة..
كخطواته..
وأناملي ترتجف..
والفكر لايحرك... ساكن..
شعرت بدوامة.. تأخذني..
إلى مجهول لا اعرفه..
وصور مشوهة الملامح..
تتناثر في ذاكرتي..
والقلم يحاول ان لايكتب...
وأنا أصر....
استسلم لي... القلم..
شعور الضياع ساد الموقف..
هنا شعرت بضيق في الصدر..
وأحسست حينها
نظري يقع على طيف روحي
وهي تمسك بأذرعها جسدي
المنهك..
تحاول التشبث فيه
وصوت الصراخ يغزو
مشهد الموت..
الذي حل بي..
ما ألامر...!!!؟؟
إني اختنق....!!!
أختنق...... يالله.....
ربااااه....!!!
هنا....
أسقط القلم نفسه من يدي..
خف ألالم رويدا....
وبعد شهيق وزفير..
حاولت ان امسك القلم مرة اخرى..
لكنه توارى عني ثانية...
وبعد محاولات كثيرة... أدركت ان القلم..
أراد أن يخبرني... أن
الآن...... لايصلح للكتابة...
ماذا..!!!
ويحي... كيف نسيت
كيف فاتني
أن اتحدث اليها....
لا أن أكتب لها....
وهي جالسة... أمامي.. سيدة القلم.
أحببتك يا صديقي القلم.
................................
لا أن أكتب لها....
وهي جالسة... أمامي.. سيدة القلم.
أحببتك يا صديقي القلم.
................................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق