الجمعة، 25 أغسطس 2017

و إن سألوك عني ذات يوم ..بقلم الشاعر((حامد الغريب حامد..))

و إن سألوك عني ذات يوم

بما ستجيبين ؟؟
مالذي تعرفينه عني ؟؟
أرجوك لا تتفلسفي !!
فقط أخبريهم أني...
مجنونا ومعتوها حد الضحك
حد البكاء
 حد اللاعودة… .

حاربتني الحياة
وأنا أضحك منها
ودموعي تغلق الرؤيا
جروحي تغدق للأيام 
عطاياها الساذجة
ألملم بقاياي 
تحت ظل شجرة
 ورصيف عابرين…..
ترميني بحجارة
من سجيل
أصبح رمادا 
ثم ألتصق 
علي جذع 
نخلة عاقر
أمتص من سعفها اليابس
بعض ظل
بؤس معتق
ثم أعتصر 
السنين
أشربها كأسا مرا 
ولا أبالي
أضحك ملئ شدقي
ثوبي تطرزه الثقوب
أتواري خلف خيوط 
الظلمة ليس خجلا
إنما لا أريد ان يشمئز
العابرون من وسادة نومي
أدس اصابع يدي تحت وسادتي
أغترف دفئا مصطنعا
أرمي به فوق جسد متهالك
 ولا أبالي.. 
أستدعي فراشة عمياء
وعصفورين أخرقين
أنثر للعصفورين
فاكهة المزابل
أعطي للفراشة
رسالة اليك
تخبرك إني لم أعد 
أبالي .. فقد تعودت
 البرودة.. 
تعودت الوحده
وصرت للصبر رفيق…

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...