وآهاً من الجرحِ قد أَوهى شراييني
وقطّعٓ الخُلفُ أوصالي بسكّين
وقطّعٓ الخُلفُ أوصالي بسكّين
أما كفاني غزاة الأَرْضِ تقذفُني
بكلّ قاتلةٍ والصّمتُ يُرديني
بكلّ قاتلةٍ والصّمتُ يُرديني
لا تحسَبوا أنّ طولَ البعدِ عن وطني
قد يُخمد النّارَ في صدري ويُنسيني
قد يُخمد النّارَ في صدري ويُنسيني
داري هناكَ وراءَ النهر أعرفها
تصحو على الاهِ تكويها وتكويني
تصحو على الاهِ تكويها وتكويني
حماسُ والفتحُ كالعينين إِنْ صفَتا
أبصرْتُ دربيَ موصولا ً بحطّيني
أبصرْتُ دربيَ موصولا ً بحطّيني
لم نشكُ من كثرةِ الغادينَ قد رحلوا
عنّا فداءَ الحمى والأهلِ والدّينِ
عنّا فداءَ الحمى والأهلِ والدّينِ
لا يغفر الشعب أنْ يلقى قضيّتَهُ
رهينةَ الخُلفِ بين الحينِ والحينِِ
رهينةَ الخُلفِ بين الحينِ والحينِِ
أرنو الى كلِّ ليثٍ بات من كَمَدٍ
يغلي على الحال غيْظاً في الزنازينِ
يغلي على الحال غيْظاً في الزنازينِ
يا أخوتي وسلاحُ الحقّ يجمعُكمْ
لا تسلموا الأمرَِ فيكُمْ للشّياطينِ
لا تسلموا الأمرَِ فيكُمْ للشّياطينِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق