على قارعة الانين
اتسكع تائها
يحملني نبض عليل
تبعثرني اشواق لقياك
وعثرة على رصيف الوحدة
تفضح كبريائي
وتلجم تجملي
تسقط ورقتي
وتتجمهر دموع قلمي
لتغسل كم شفاهي
من قساوة المشهد
احاول ان انفلت
من براثن لوعتي
وقساوة رعشات الليل
برسمك معاالمك على
جدران الافق
عبثا احاول
تمر الليالي
وانا لازلت تائها
مابين ثني خواصرك
ومقصلة حاجبيك
تشدني بحورالنوى
تقيدني غربتي
أستفيق وقلمي
علي لحن بعيد
صوت ناي
وقيثارة وجد
أعماقي تناديك
مترعة فيك
حد اللوعة
قضمة خوف
تفترس اللحظات
تسكب سمها
في وتين قلبي
وتنفث لهبها
في مآقي عيوني
تذروني رمادا
منثورا على
أسطح الفراغات
أنتظار مرير
مسلطا سوطه
يجلد سنين عمري
يمنح سوادي بياضا
وبياضي احترقا بلون
الحسرة…
يعبث بحطام سنين عمري
تغرق معالمي
بوابل من سحب
تحمل زمهريرا صاقعا
وليلة شتاء
تحتظنني
حد الانسحاق
تأن بقايا الضلوع
تتهشم عند
فجر الوحشة
أيا انشودة المي
وحسرتي
وكل أمنياتي
هل للقاءك
من سبيل.. ؟؟؟؟؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق