أتوق إلي سكرات الحلم
ل تغمرني بها
نقطة نقطة
تتدفق في شراييني
ف تسري بها الحياة
لكل ما ظننته قد مات ...
أمسد مشاعري
علها تغفو
بين أحضان الليل ...
ما أقصي سكراتي عني
أحلم
بأني أخرج من رماد إحتراقي
ب يقين
يبدد كل شكي
بأني هنا ...
و بين عطور سري
و عبق نجواي
أتعطر بحروف الكتابة
في موكب ضياء
و تغادرني الكلمات
ل تضيء ليل طويل
و حلم ...
لا و لم يكن له جدار .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق