الجمعة، 25 أغسطس 2017

شَوْقٌ وَلَوْعَةٌ..شعر:بقلم الشاعرشعر: #عبدالله_بغدادي ...........................................


شَوْقٌ وَلَوْعَةٌ:بقلم الشاعر:
#عبدالله_بغدادي
____________
إذَا حَانَ وَقْتَُ الحَجٍّ والحَجُّ وَاجِبُ

وَحُثَّتْ إلى البَيتِ الحَرَامِ الرَكَائِبُ
أرَى النَّفسَ هَامَتْ فِي اشْتِيَاقٍ وَلَوعَةٍ
و قَلبِي مُعَنَّى ، والدًِمُوعُ سَوَائِبُ
إلى الكَعْبَةِ الغَرَّاءِ هَاجَتْ مَشَاعِرِي
فَبِتُّ طَرِيحَ الشَّوقِ ، والشَّوقُ غَالِبُ
أَرَانِي أُلَبُّي مِثْلَهُمْ غَيرَ أَنَّنِي
حَزِينٌ عَلَى أَنْ خَلَّفَتْنِي المَوَاكِبُ
ضُيُوفٌ عَلَى الرَحْمَنِ جَاءَتْهُ ضَارِعَة
وَمِنْ كُلِّ فَجٍّ ماثَنَتْهُمْ مَصَاعِبُ
تَعَالَتْ بِهِمْ لَبَّيكَ لَبَّيك َ رَبَّنَا
فَصَارُوا نَشِيدَاً رَدَّدَتهُ الكَوَاكِبُ
وَصَارُوا نَسِيجَاً مِنْ ضِيَاءٍ يُوَحِّدُ
وَيَدْعُو السَّمِيعَ فَتُسْتَجَابُ المَطَالِبُ
تَوالَتْ وُفُودٌ مِنْ بِلَادٍ بَعِيدَةٍ
دَعَتْهَا الأَمَانِي لِلرُؤَى وَالأَطَايبُ
فَافَاتُوا بَنِيَهُمْ وَالصِّحَابَ وَرَاءَهُمْ
وَأَمْوَلُهُمْ لَمْ تَعْنهُمْ وَالمَكَاسِبُ
أَتُوا الحَجَّ فِي ثَوبٍ زَهِيدٍ مُوَحَّدٍ
وَذَابَ التَمَايُزُ بَينَهُمْ وَالمَنَاصِبُ
فَهَذَا شَجِيٌّ يَسْتَجِيرُ بِربِّهِ
وَذَا مُسْتَنِيرٌ أَرْهَقَتْهُ المَذَاهِبُ
وَفَاضَتْ بُحُورُ النُّورِ فِي يَومِ عَرَفَةٍ
فَعَفُوٌ لِمُسْتَخفٍ وَمَنْ هُو سَارِبُ
فَيَارَبِّ طَالَتْ فِي رِحَابِكَ وَقْفَتِي
وَطَابَتْ دُمُوعِي وَالتُّقَى وَالمَتَاعِبُ
فَجُدْ لِى بِعَفْوٍ ياإلَهِي وَحِجَّةٍ
بِهَا يُقْبًلُ التَوبُ وَتَعْلُو المَرَاتِبُ
______________________

شعر:#عبدالله_بغدادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...