الأحد، 6 أغسطس 2017

يا سيدتي، // بقلم ((Tima Khalil ))

يا سيدتي،

أتظنين أنني أكتب لإرضاءٍ ما، او كسب مديح ما، أو لشهرة ما.
لا يا سيدتي،
 ................ لست كذلك .... ولن أكون .... ولست أنا !
( هذا قلمي يشهد )
كم مزقت من صفحاتٍ لكِ خشيّة أن لا تليق الأحرف بكِ .... فمَعَ أعمق ما كُتِبَ مني، خانتني الكلمات.

 
( وهذا الدار سيخبركِ سرا )
كم تمنيت أن أقرأهم لكِ ألف مرة بدل الكتابة ولم أنجح .... إحتراماً مِن أن تسمعني أمي، لعلني أجرحها !
فَمِن فرطِ غيرتها عَليَّ،
" ستَحسَبُ هكذا كلمات لا تليق إلا بالأمّهات "

 
( وهذه أيامي تعترف حباً )
كلما رأيتكِ، 
 .............. كم أردت أن أُتقن لُغة العيون !
لكني لم أنجح،
ففي كل مرةٍ ابتسمتِ لي في أَوَّلِ الِّلقاء،
 ..................................................... صدقاً كنت أنسى ماذا سأقول !
" فلهذا كنت أكتب لكِ يا حبيبتي "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...