يا سيدتي،
أتظنين أنني أكتب لإرضاءٍ ما، او كسب مديح ما، أو لشهرة ما.
لا يا سيدتي،
................ لست كذلك .... ولن أكون .... ولست أنا !
................ لست كذلك .... ولن أكون .... ولست أنا !
( هذا قلمي يشهد )
كم مزقت من صفحاتٍ لكِ خشيّة أن لا تليق الأحرف بكِ .... فمَعَ أعمق ما كُتِبَ مني، خانتني الكلمات.
•
•
•
( وهذا الدار سيخبركِ سرا )
كم تمنيت أن أقرأهم لكِ ألف مرة بدل الكتابة ولم أنجح .... إحتراماً مِن أن تسمعني أمي، لعلني أجرحها !
فَمِن فرطِ غيرتها عَليَّ،
" ستَحسَبُ هكذا كلمات لا تليق إلا بالأمّهات "
•
•
•
( وهذه أيامي تعترف حباً )
كلما رأيتكِ،
.............. كم أردت أن أُتقن لُغة العيون !
.............. كم أردت أن أُتقن لُغة العيون !
لكني لم أنجح،
ففي كل مرةٍ ابتسمتِ لي في أَوَّلِ الِّلقاء،
..................................................... صدقاً كنت أنسى ماذا سأقول !
ففي كل مرةٍ ابتسمتِ لي في أَوَّلِ الِّلقاء،
..................................................... صدقاً كنت أنسى ماذا سأقول !
" فلهذا كنت أكتب لكِ يا حبيبتي "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق