الجمعة، 15 سبتمبر 2017

*****روعة عابد ***** بقلم الشاعر...ثروت كساب

*****روعة عابد *****
بقلم الشاعر...ثروت كساب
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
رسمت الابتسامة وجهها تعاهدا إلا يفترقا عاشا قصة حب طويله امتلأت بكل كلمات الغزل دام هذا الحب لمدة عام
تقدم لها وخطبها وقد أسسوا بيتهم بكل عبارات الحب
مرت الأيام كالدهر وهم يعدون لحفل زفافهم الذى انتظروة بفارغ الصبر
فكانت روعة رائعة الجمال فاتنة القوام ساحرة العينين كانت فتاة أحلام الكثير من شباب منطقتها.
أحبها عابد وهو شاب جميل الشكل طيب الذكر جميل البنيان حسن الخلق .
عاشوا قصة حب جميله تحدث عنها أبناء الحي الذى يسكنون فيه فهو جار لها .
وقد بدأ بعض الدخلاء إقتحام عالمهم الجميل بأن يفسدوا عليهم سعادتهم فبدأوا بإيصال التشكيك لقلب عابد بأن حبيبته فتاه لعوب ولثقته بها وحبه لها لم يصدق تلك الشائعات عليها على إعتبار إنها شائعات .
روووعة كانت هادئة كتومه كثيرة الشرود كانت فتاه حالمه تحلم وهى مستيقظه وتحلم وهى نائمة كانت فتاه رومانسيه لدرجه كبيره .
عندما خطبها عابد كان يحاول الإقتراب منها حاول أن يعيش معها لحظات السعاده كأى حبيبين لكن روووعة كانت لاتعطيه تلك الفرصه كانت دائما تبتعد عنه كانت تطلب منه أن تستمر علاقتهم دون أن تلوسها وساوس الشيطان
فكان حبه يزداد لها رغم شعوره بالضيق
ولكنه تمسك بحبه فعلاقته بها لم تتجاوز مسك يديها فى لحظات الرومانسيه وكانت روووعة تستطيع التحكم فى مشاعرها وعدم إعطاء فرصه لعابد أن يأخذ منها إلا ماتسمح له به فقط .
فكانت ثقة عابد برووعه لاحدود لها
أتى موعد الزفاف وسط عيون كانت تحمل لهم الفرحه
بينما كانت روووعة شاردة الذهن
بينما عابد كان فى غاية السعاده فكلها لحظات وينال ماتمناه وتكون حبيبته بين يديه فكم حلم أن يتوج حبه وينال مراده وتنير روووعة بيته .
إنتهى حفل الزفاف وعابد حمل عروسه وقلبه يرفرف من السعاده وعيونه تزغرد من الفرح
دخل عابد وروعه بيتهما وكان الاحباب يغنون ويرقصون وللصور يلتقطون
وبعد أن انتهت مراسم الزفاف تركوا روعه لعابد
وقد دخلت روعه غرفة نومها وقد أغلقت الباب خلفها واحكمته بالترباس من الداخل وقد توجه عابد نحو غرفة النوم فوجد الباب مغلق فحاول فتحه إلا أنه وجد الباب مغلق من الداخل فاستشاط غيظا وبدأ يطرق الباب وكانت روعه تجلس على سريرها وكانت تبكى ولاترد
فبدأ عابد بالطرق المتواصل فقالت روعه حاضر ياعابد سأفتح الباب ولكن اتركنى حتى ابدل ملابسى واستعد لاستقبالك فلا تكسفنى
فأبتسم عابد وقال لها برحتك ياريرى
ثروت كساب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...