(لم التمادي) بقلم الشاعر
سمير عبدالواحد محمود/العراق
.................
ها أنا أرى..
عروش التسلط...
قد روتها دمانا...
سمير عبدالواحد محمود/العراق
.................
ها أنا أرى..
عروش التسلط...
قد روتها دمانا...
وأركانها دقت..
على أشلاء قتلانا..
أين الرجولة...
وفي المناصب...
تنشغلوا...
والناس مابين
جائع أمسوا
وعريانا...
أين المروءة...
والخنساء قد رملت..
وأخريات اصبحن
بلا مأوا وأوطانا...
زفوا رجالا..
كالأسود هيبتهم..
لينعم الديوث
بالخيرات غرقانا...
أما الطفولة يا الله...
قد عجزت كلماتي
وصفا...
وشرح الحال
يا رحمن اضنانا...
لم التمادي...!؟
لم التمادي ويوما
لابد يجمعنا
قاضي القضاة
ويأتي بكل ما
يجري...
وما كانا....
.....................
سمير عبدالواحد محمود/العراق
20 /9 /2017
على أشلاء قتلانا..
أين الرجولة...
وفي المناصب...
تنشغلوا...
والناس مابين
جائع أمسوا
وعريانا...
أين المروءة...
والخنساء قد رملت..
وأخريات اصبحن
بلا مأوا وأوطانا...
زفوا رجالا..
كالأسود هيبتهم..
لينعم الديوث
بالخيرات غرقانا...
أما الطفولة يا الله...
قد عجزت كلماتي
وصفا...
وشرح الحال
يا رحمن اضنانا...
لم التمادي...!؟
لم التمادي ويوما
لابد يجمعنا
قاضي القضاة
ويأتي بكل ما
يجري...
وما كانا....
.....................
سمير عبدالواحد محمود/العراق
20 /9 /2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق