ومضة أمل...بقلم
سمر أحمد
................
حين نكبر تختلف في ضلوعنا موازين الأيام .
ترى نفسك رقم بقاع ماضيك و حاضر له قمم يقرأ بوجهك تجاعيد دروبك بمرآة صباحك وعدسة ليلك المرهق..
قد تجد فيها صورا تؤلم قلبك أو ربما تهتز كل أركانك لقسوة قرار لا يرضي مبتغاك...
سواء كنت في جوف المحن أو
في سجن ألمك..
لا أحد يرى كيف تقيد أنفاسك أوتلجم أهاتك..
لروحك فقط فما ينطق حروف تخفي مصابك..
تزفها الطيور كلما مرت بسحابك أو بحدود أيامك....
قدتنتصر بفكره تؤمن بها و تناضل لأجل مبدأ يرسمه عقلك بجانب حلمك....
وحدك تتصفح داخلك المتعب و
تمتلك قناعة ترأف بحالك....
مهما تبدلت فصول عمرك لك عروقا تصاحب خطواتك و همومك..
جداول خيرك تستنبط نقائك من مبسم وريدك ولد برعمها الصغير بجذور أرضك....
تنتقي من الركام تصبرك و ومضة أمل تعيش فيها وتحيا والخط الأحمر يتتبع أثرك و لحظاتك...
لوحة تعابيرك ترمقها نظرات مجتمعك..ألوان طيفك يتفنن بها نقد الآخرين إما إصلاح موجه بقناعه....أوخطوط يراع ممجده بتعبير لبق وصفاء نيه يزيدها رونق من طيب معشره...
وربما يروق للبعض خط بصمات داكنه حسب ما تمليه عقولهم الظلمه والمشتته...
تبقى بيدك ريشة الرضا و الوصايا العشر تصارع تيارك...
فلا تنهزم ذاتك أمام قافلة أغلقت بالأمس صفحاتك....
وتذكرصوت المطر حين عانق عيناك وزع عناوين قوتك سنابل قمح من مطلع جرحك
فلا تنسى أنك إنسان من طين وماء والبقاء لله...
.......................
أقلام ثائره - سمر أحمد
....................
سمر أحمد
................
حين نكبر تختلف في ضلوعنا موازين الأيام .
ترى نفسك رقم بقاع ماضيك و حاضر له قمم يقرأ بوجهك تجاعيد دروبك بمرآة صباحك وعدسة ليلك المرهق..
قد تجد فيها صورا تؤلم قلبك أو ربما تهتز كل أركانك لقسوة قرار لا يرضي مبتغاك...
سواء كنت في جوف المحن أو
في سجن ألمك..
لا أحد يرى كيف تقيد أنفاسك أوتلجم أهاتك..
لروحك فقط فما ينطق حروف تخفي مصابك..
تزفها الطيور كلما مرت بسحابك أو بحدود أيامك....
قدتنتصر بفكره تؤمن بها و تناضل لأجل مبدأ يرسمه عقلك بجانب حلمك....
وحدك تتصفح داخلك المتعب و
تمتلك قناعة ترأف بحالك....
مهما تبدلت فصول عمرك لك عروقا تصاحب خطواتك و همومك..
جداول خيرك تستنبط نقائك من مبسم وريدك ولد برعمها الصغير بجذور أرضك....
تنتقي من الركام تصبرك و ومضة أمل تعيش فيها وتحيا والخط الأحمر يتتبع أثرك و لحظاتك...
لوحة تعابيرك ترمقها نظرات مجتمعك..ألوان طيفك يتفنن بها نقد الآخرين إما إصلاح موجه بقناعه....أوخطوط يراع ممجده بتعبير لبق وصفاء نيه يزيدها رونق من طيب معشره...
وربما يروق للبعض خط بصمات داكنه حسب ما تمليه عقولهم الظلمه والمشتته...
تبقى بيدك ريشة الرضا و الوصايا العشر تصارع تيارك...
فلا تنهزم ذاتك أمام قافلة أغلقت بالأمس صفحاتك....
وتذكرصوت المطر حين عانق عيناك وزع عناوين قوتك سنابل قمح من مطلع جرحك
فلا تنسى أنك إنسان من طين وماء والبقاء لله...
.......................
أقلام ثائره - سمر أحمد
....................

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق