"جئتك أعاود البكاء"
بقلم الشاعر...محمد المحزون
*****************
سيدتي..
جئت على صدرك
اعاود البكاء..
خبئت..
دموعي عندك..
منذ الف مساء..
وها أنذا وفيا
أتيتك لأسترد
آهاتي..
وعقد عبرأتي..
وتراتيل الجفاء..
سيدتي..
ما غادرت
مدنك أبدا
كنت أمارس الأختباء..
لأني وجدت نفسي
بين فواصلك..
متلاشيا..
لأني وجدت
أن عينيك..
ﻻتبحثان عني..
وفي نظراتك
بح النداء..
فذهبت متعقبا
قسوتي..
هاربامنك
إليك..
متكئا
على عصا الكبرياء..
سيدتي..
جئتك اعاود البكاء..
ﻻعيد سرد حكايتي
على شفاه الريح
ولأكتب سطوري
المرتبكة
على أوراقك الخضراء..
كما الطيور تعود لأعشاشها
عدت..
كان خريفا متعبا..
وحزينا غامضا
كان الشتاء..
فلا تعاودي صلبي
بين دقائق اﻻنشغال
ﻻتعلقيني بحبال
الهوأجس..
وتفاصيل الأكتواء..
فانا رجل..
أغار عليك
من كل إهل اﻻرض
وعشقي..
بحجم السماء..
*************
محمد المحزون/العراق
صيف 2017
بقلم الشاعر...محمد المحزون
*****************
سيدتي..
جئت على صدرك
اعاود البكاء..
خبئت..
دموعي عندك..
منذ الف مساء..
وها أنذا وفيا
أتيتك لأسترد
آهاتي..
وعقد عبرأتي..
وتراتيل الجفاء..
سيدتي..
ما غادرت
مدنك أبدا
كنت أمارس الأختباء..
لأني وجدت نفسي
بين فواصلك..
متلاشيا..
لأني وجدت
أن عينيك..
ﻻتبحثان عني..
وفي نظراتك
بح النداء..
فذهبت متعقبا
قسوتي..
هاربامنك
إليك..
متكئا
على عصا الكبرياء..
سيدتي..
جئتك اعاود البكاء..
ﻻعيد سرد حكايتي
على شفاه الريح
ولأكتب سطوري
المرتبكة
على أوراقك الخضراء..
كما الطيور تعود لأعشاشها
عدت..
كان خريفا متعبا..
وحزينا غامضا
كان الشتاء..
فلا تعاودي صلبي
بين دقائق اﻻنشغال
ﻻتعلقيني بحبال
الهوأجس..
وتفاصيل الأكتواء..
فانا رجل..
أغار عليك
من كل إهل اﻻرض
وعشقي..
بحجم السماء..
*************
محمد المحزون/العراق
صيف 2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق