السبت، 23 سبتمبر 2017

((طيفكِ أوقد نارَ ثورتي)) بقلم الشاعر((ماجد محمد طلال السوداني ))



((طيفكِ أوقد نارَ ثورتي))


الصورة الاولى 
1=طيفُكِ أمسِ داعبني رافقني حتى السمرُ 
أنامُ تحتَ ظلكِ مُتعبٍ 
تُطربُني زقزقةُ العصافيرِ
وموالٍ حُزن النهرِ
نحيب الضفافَ وهديل الطيور
غفونا أنا وأياكِ تحتَ ظلَ الشجرِ 
نتمنى معجزة حكم السماء والقدر
====================
2=في طيفكِ تعتريني أجملُ المشاعرِ
وأحلى الصورِ 
اعتصرَ عمري لأسقيكِ 
ما بقية من ماء عمري
طولَ العناقِ يُطيلُ الأعمارِ
ليطول العناق بيننا سيدتي
دعيني اطبع على عينيكِ والشفاهِ
قبلةٍ تترك أثر 
عناِقكِ زالَ كلَ الهمومِ والتعبُ 
لعشراتٍ ألسنين من القهرِ
أعادَ إلي أيامُ احلام الصبا والشبابُ 
طيفكِ أوقدَ نارَ غضبي وثورتي
أشعلُ النارَ في حشاشتي
أعاد إلي الأمل و قطارِ العمرِ
===================
3=وأنا ما بينَ الواقعِ والخيالِ
قلتُ لطيفكِ علناً بعدَ الاعتذارِ
احضنيني 
قبليني
اعصريني
واشربيني قطرات" من ماءِ الحياةِ 
لا--- لا-- تنظرِ إلى دموعِ النهرِ
سيدتي أشربي قطراتُ عُمري
لتزيلُ الهمومُ عنكِ والقهرُ 
وتطيلُ اعمارنا وتجملَ النظرُ
دعيني أنامُ في عينيكِ
أغفو بقيةُ العمرِ
قبلَ طيفكِ كنتَ كَ ظلاً غريبُ
أتعبني بعدكِ والسفرُ
كانت تعصفُ بحياتي الأيامِ والاشُهرِ 
من دهراً إلى دهرٍ ومن حزناً الى قهرٍ
من لوعةٍ الى آهاتٍ وضجرٍ
ومن غربةٍ الى وحشةٍ وهجر 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...